أوم وفهد بنشمسي وحميد القصري يضيئون ليالي رمضان 2026 بجولات فنية في المغرب

تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.

تشهد مدن المملكة انطلاق جولات فنية استثنائية تجمع بين الأصالة الصوفية والمعاصرة، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء الفنية في المشهد المغربي، وعلى رأسهم الفنانة أوم (Oum)، وفهد بنشمسي، والمعلم حميد القصري، تحت إشراف شركة الإنتاج “Vague Prod”.

وتراهن هذه التظاهرة الفنية الكبرى على خلق متنفس ثقافي للعائلات المغربية، من خلال برمجة غنية تجوب مدن الدار البيضاء، الرباط، مراكش، أكادير، طنجة، فاس، وجدة، وآسفي، حاملةً معها لمسة روحانية وتراثية خاصة.

وفي رحلة عبر عوالم التراث الصوفي والكناوي، يلتقي عشاق “تاغناويت” مع المعلم حميد القصري في ثلاث محطات كبرى، تبدأ من الرباط يوم 10 مارس، ثم الدار البيضاء في 11 مارس، لتختتم بمراكش يوم 13 من الشهر نفسه.

أما الفنان فهد بنشمسي ومجموعته “The Lalla”، فيجددون الوصل مع الجمهور على إيقاع “الكناوي” الممزوج بالنفس المعاصر، في جولة ماراثونية تشمل 8 مدن. تنطلق الجولة من مراكش في 25 فبراير، لتعرج بعدها على أكادير، آسفي، الدار البيضاء، والرباط، قبل أن تحط الرحال شمالاً في طنجة، ثم فاس ووجدة.

وفي سياق الروحانيات والأجواء الحميمية، تطل الفنانة العالمية أوم (Oum) على عشاقها في ثلاث سهرات فنية استثنائية، تقدم خلالها توليفتها الموسيقية المتفردة التي تعكس تجربتها الفنية العميقة. وتستضيف الرباط الحفل الأول يوم 02 مارس، تليها سهرتان بمدينة مراكش يومي 03 و04 مارس.

ولم تغب اللمسة الكوميدية عن هذه البرمجة، حيث يسجل الفنان الكوميدي مصطفى عليوة حضوره القوي بعرضين مميزين، يعيد من خلالهما إحياء عروضه الناجحة على منصتي مراكش والرباط يومي 28 فبراير و10 مارس على التوالي.

تشارك الممثلة الشابة ندى هداوي في دراما رمضان 2026، في أكثر من عمل، إلا أن الطابع الكوميدي يغلب على اختياراتها لهذا العام، حيث تشارك في بطولة سيتكوم "عمارة السعادة"، والذي يعرض يوميا على شاشة mbc 5 ، كما تشارك في بطولة مسلسل "الثمن" والذي يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى.
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.