الحرف المغربية في قلب معرض التصميم والأثاث بالرياض 2025

يترأس السيد لحسن السعدي ، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وفدا للمشاركة في افتتاح معرض إندكس السعودية (INDEX SAUDI ARABIA)، وذلك لتمثيل المملكة المغربية في المعرض الذي ينظم خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 شتنبر 2025 بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.

وفي بلاغ صحفي، أكدت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية ان دار الصانع بشراكة مع سفارة المملكة المغربية بالسعودية تشارك عبر جناح مغربي يجسد التميز والتنوع الحرفي وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حضور المنتجات الحرفية المغربية في الساحة الدولية، وخاصة في أسواق الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، إلى جانب دعم العارضين المغاربة والتعريف بغنى وتنوع التراث الحرفي الوطني لدى المهنيين والزوار.

يمتد الجناح المغربي على مساحة 234 مترا مربعا، ويضم مقاولات مغربية تنشط في عدة مجالات، من بينها الأثاث والديكور الداخلي، وصناعة الزرابي، والفخار والخزف، والجلد، والعطور والشموع، فضلا عن فن نحت الأحجار والرخام.

ويشكل هذا الجناح فرصة لإبراز أحدث ابتكارات وإبداعات الصانعين المغاربة، وتطوير فرص جديدة للشراكة والتسويق، والترويج لغنى التراث الحرفي الوطني. كما يتيح للعارضين الاطلاع على أبرز الابتكارات والصيحات العالمية التي يعرضها هذا الموعد المهني المخصص للديكور الداخلي والخارجي والأثاث والتصميم، والذي يعد منصة أساسية لعقد لقاءات أعمال مباشرة بين المنتجين والمشترين والمهندسين المعماريين والفاعلين في المجال.

ومن خلال هذه المشاركة، تجدد كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع التزامهما بتثمين التميز والإبداع في الصناعة التقليدية المغربية، وتعزيز حضورها في أسواق واعدة تشهد نموا متسارعا، وخاصة في منطقة الخليج.

مكن المهرجان من تحول المدينة  إلى عاصمة إفريقية بامتياز لفنون الشارع، ووجهة تحظى بالإشادة نتيجة احترافية جدارياتها الكبرى وتناسق هوياتها البصرية على امتداد أحيائها.
أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية الحماية وتحسين جودة الخدمات.
في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط، بل يشعرون بثقل غامض في الجسد وضبابية في الذهن، وكأن الطاقة لم تستعد بعد. هذا المشهد الذي يتكرر يوميا جعل التعب حالة شبه طبيعية، رغم أننا نعيش في أكثر العصور تقدما من الناحية التكنولوجية والطبية.