تحت شعار “من التصميم إلى التصدير” تستعد مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة لتنظيم الدورة الحادية عشرة من المعرض الدولي للنسيج والموضة وآلات اللوجستيك،وسيحتضن هذا الحدث الهام في صناعة الأزياء والمنسوجات المنزلية مكتب المعارض والمؤتمرات، وذلك ما بين 2 و5 من شهر أبريل القادم .
هذا، وقد حددت أهداف الملتقى في جلب أكثر من 550 علامة تجارية عالمية من 13 دولة، منها المغرب، وباكستان، والهند، وتركيا، ومصر، وإيطاليا، واستقبال ما يفوق 15 ألف زائر متخصص في الصناعة النسيجية والموضة.
وحسب بلاغ للمنظمين والحملة الإعلامية الرقمية أيضا، يتوقع أن يشكل أهم محطة في الأجندة المهنية لعام 2026، والذي سبقته لقاءات تحضيرية بمدينة طنجة يوم الجمعة 23 يناير 2026 ، شارك فيه مجموعة من المهنيين و الفاعلين في مختلف فروع قطاع النسيج، واللوجستيك، والملابس الرياضية.
تعزز من فاعلية هذا الحدث حضور شخصيات من السلك الديبلوماسي للقاء المذكور بينهم السفير السابق لدولة مدغشقر بالمغرب، ويهدف الاجتماع إلى خلق جسور التواصل وتبادل الرؤى حول تطوير القطاع، بما يعكس دور المغرب المتنامي كمنصة صناعية ولوجستية متكاملة.
وأفاد ذات المصدر، أن المعرض سيكون مناسبة لتوفيرمنصة استثنائية لاكتشاف مستجدات آخر الابتكارات وبناء شراكات استراتيجية، مما يعزز من مكانة المغرب كوجهة محورية للاستثمار في قطاعات النسيج والآلات والجلد.
استراتيجيا، يعكس المعرض دور المغرب كجسر يربط بين إفريقيا وأوروبا، مستندا إلى بنية تحتية لوجستية رائدة وموقع جغرافي فريد
وتعتمد المملكة في ذلك على منظومة إنتاج مكتملة الحلقات تتيح للفاعلين الصناعيين الولوج إلى المواد الأولية، والآلات المتقدمة، والخدمات المهنية، مما يساهم في تقليص كلف الإنتاج وتسريع وتيرة الوصول إلى الأسواق العالمية، وترسيخ مكانة الصناعة المغربية كقطب إقليمي ودولي منافس.