اليونيسكو: الذكاء الاصطناعي يهدد الصناعة الثقافية في أفق 2028  

الذكاء الاصطناعي سيتسبب في خسائر عالمية تصل إلى 24% لمبدعي الموسيقى و21% لمبدعي المحتوى السمعي البصري في سنة 2028.

في تقريرها الصادر مؤخرا في باريس بعنوان “إعادة تشكيل السياسات من أجل الإبداع: تهيئة الظروف لإبداع مزدهر”، تتوقع، منظمة اليونسكو، خسارة المبدعين عبر العالم  ل24%  من إيرادتهم بسبب الذكاء الاصطناعي ، ووضعت سقف زمني لهذا التوقع بحول سنة 2028، نتيجة، استخلصتها المنظمة بناء على بيانات شملت 120 دولة، بتركيز على الجانب الاقتصادي الذي تتهدده مخاطر في ما يعرفه العالم من تحولات رقيمة تستوجب وضع سياسات تحمي حقوق المبدعين وتضمن استدامتها. وقد أظهر التقرير، الذي يقع في 265 صفحة، ما تقدمه الصناعات الإبداعية  للإنتاج العالمي، ودورها في سوق الشغل وتنشيط دورته خاصة بالنسبة للنساء والشباب، كما أظهرت البيانات المقدمة في التقرير  تأثير التكنولوجيا على صناعة الإبداع بسبب تآكل مداخيل المبدعين، كون نصيب المبدعين من إيراداتهم  محدود وغير عادل. هذا، وقد حذر التقرير من أن الذكاء الاصطناعي سيتسبب في خسائر عالمية تصل إلى 24% لمبدعي الموسيقى و21% لمبدعي المحتوى السمعي البصري في سنة 2028. ويؤكد ضرورة سنّ تشريعات تحمي حقوق الملكية الفكرية وضمان شفافية الخوارزميات التي تروج محتوى معينا على حساب آخر بشكل يهدد التنوع الثقافي.

 

 

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.