تحول فني جديد لزكرياء الغافولي : من الأغنية المغربية إلى الطرب العربي

على خلفية نجاح الديو "كاش كاش" مع النجمـة جنات، أعلن الفنان المغربي زكرياء الغافولي عن خوض مغامرة فنية جديدة، ينتقل فيها من النجاح المحلي إلى فضاءات الطرب والخليج العربي، معلنا عن تحضيره لمشروع هو الأكثر طموحا في مسيرته.

في خطوة جريئة تعكس تطوره الفني المستمر، كشف الفنان زكرياء الغافولي عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” عن مشروعه الفني الجديد، الذي يضم سلسلة من الأغاني الطربية والخليجية تقدم بصيغة “جلسات” موسيقية تجمع بين أصالة الطرب العربي وروح الأغنية المغربية العصرية.

ويأتي هذا الإعلان تتويجا للدينامية الإبداعية التي يعيشها الغافولي، حيث يمثل المشروع الجديد محطة تمهيدية لإطلاق ألبوم كامل باللهجات المصرية والخليجية والمغربية، في خطوة تهدف إلى توسيع حضوره في الساحة العربية وتعزيز مكانته كأحد أبرز الأصوات المغربية القادرة على تجسيد الهوية العربية الموحدة.

يذكر أن التعاون الناجح مع الفنانة جنات في ديو “كاش كاش” شكل نقطة تحول في مسيرة الغافولي، حيث نجح في شد اهتمام الجمهور المغربي والمصري معا، مما شجعه على المضي قدما في مشروعه الطموح هذا.

وعبر الجمهور عن حماس كبير لهذه التجربة الجديدة، معبرين في تعليقاتهم على منشور الفنان عن ترقبهم لما سيقدمه من أعمال تجمع بين الرقي والابتكار، في وقت يتجه فيه العديد من الفنانين العرب نحو الانفتاح على الأسواق الموسيقية المجاورة.

يبرز هذا المشروع الوعي الفني للغافولي بأهمية التنويع وتقديم هوية غنائية عابرة للحدود، حيث يسعى من خلاله إلى قيادة مسار موسيقي جديد يجمع بين أنماط وألوان مختلفة، مع الحفاظ على البصمة المغربية التي أصبحت علامة فارقة في أعماله.

تشارك الممثلة الشابة ندى هداوي في دراما رمضان 2026، في أكثر من عمل، إلا أن الطابع الكوميدي يغلب على اختياراتها لهذا العام، حيث تشارك في بطولة سيتكوم "عمارة السعادة"، والذي يعرض يوميا على شاشة mbc 5 ، كما تشارك في بطولة مسلسل "الثمن" والذي يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى.
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.