فتح باب الترشيح لجائزة اليونسكو لتعليم الفتيات والنساء لعام 2026

أعلنت اليونسكو عن فتح باب الترشيح لجائزة اليونسكو لتعليم الفتيات والنساء لعام 2026، وتمنح الجائزة سنويا لفائزتين تقدمان جهودا متميزة في مجال تعليم الفتيات والنساء، وتحصل كل فائزة على جائزة مالية قدرها 50.000 دولار أمريكي.

وأكدت المنظمة أنه لاتزال 133 مليون فتاة محرومة من التعليم، ولا تزال النساء يمثلن ما يقارب ثلثي البالغين الأميين، على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرز في العقود الأخيرة لتحقيق حق الفتيات والنساء في التعليم. لا يزال التمييز بين الجنسين، إلى جانب عوامل أخرى كالأعراف الثقافية والصور النمطية، والوضع الاقتصادي، والانتماء العرقي، ومكان الإقامة، يحول دون بلوغ الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم كامل إمكاناتهن.

وأشارت اليونسكو في  بلاغ حول الجائزة أنه يجب أن يكون تحقيق المساواة بين الجنسين في صميم خطط التعليم وميزانياته وسياساته، من أجل إحداث نقلة نوعية في التعليم وبناء مجتمعات أكثر عدلا. ويعني هذا عمليا تعزيز المساواة بين الجنسين في المناهج وطرق التدريس، وخلق بيئات تعليمية صحية وشاملة ومحفزة، ودعم التعاون بين القطاعات والأجيال، والاستثمار في تعليم الفئات الأكثر تهميشا.  تقدم الترشيحات من طرف حكومات الدول الأعضاء في اليونسكو أو المنظمات غير الحكومية الشريكة لها رسميا. ويُدعى المرشحون إلى ترشيح ما يصل إلى ثلاثة أفراد أو مؤسسات أو منظمات تقدم إسهاما بارزا ومبتكرا في تعليم الفتيات والنساء. ويجب أن تستوفي الطلبات معايير الأهلية والاختيار المحددة للجائزة التي تشرف عليها لجنة تحكيم مكونة من  خبراء يقومون بتقييم الترشيحات بناءً على معايير: الأثر، والابتكار، والاستدامة. كما تم تحديد 12 ماي2026  تاريخا نهائيا لتقديم الطلبات .

أكدت دراسة صادرة عن قسم العلاج الطبيعي بجامعة كيونغنام (Kyungnam University)بكوريا الجنوبية، أن استخدام الهواتف المحمولة لفترات أطول (حوالي 20 دقيقة) قد يضعّف قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن الساكن، ويُحدث اضطرابا في وظائف حركة العين ويُشعِر المستخدمين بدوار أكبر مقارنة بعدد دقائق أقل (5 أو 10 دقائق).
تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن عيد الفطر في المغرب قد يوافق يوم السبت 21 مارس 2026، في انتظار الإعلان الرسمي الذي تصدره السلطات الدينية بعد تحري رؤية هلال شهر شوال.
قدمت دار شانيل خلال عرضها ضمن أسبوع الموضة في باريس مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 أعادت خلاله ابتكار رموز الدار الأيقونية، وعلى رأسها التويد واللؤلؤ، بأسلوب معاصر يمزج بين الأناقة الكلاسيكية والجرأة في التفاصيل.