زهير بهاوي يتربع على صدارة الأغاني المغربية الأكثر استماعا

أشرف بهاوي على كتابة كلمات أغنية "ماقدر" وتلحينها بالتعاون مع الموسيقار ميد شريف.

تربع الفنان المغربي زهير بهاوي على قمة الإنتاجات الغنائية المغربية والعربية بعد طرحه لأغنيته الجديدة “ماقدر” بصيغة فيديو كليب عبر قناته الرسمية على منصة يوتيوب.

وحسب آخر الإحصائيات، احتلت هذه الأغنية المركز الأول ضمن قائمة الأغاني الأكثر استماعًا في شمال إفريقيا والوطن العربي عبر مختلف المنصات الموسيقية، متفوقًا بذلك على مجموعة من النجوم المغاربة والعرب.

وقد أشرف بهاوي على كتابة كلمات أغنية “ماقدر” وتلحينها بالتعاون مع الموسيقار ميد شريف. كما اختار التعاون لأول مرة مع الفنانة والممثلة الجزائرية نوران حريد لتجسيد بطولة فيديو الكليب، والذي تم تصويره في المغرب تحت إدارة المخرج المغربي عمر العمراني. وقد حقق الفيديو أكثر من 15 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب.

وجاء الفنان المغربي سعد لمجرد في المرتبة الثانية ضمن قائمة الأعمال الغنائية الأكثر استماعًا في شمال إفريقيا والوطن العربي بأغنيته الجديدة “كاغوسيل” التي جمعته بالفنان الشاب “إينيس”. أما المركز الثالث فكان من نصيب المغنية منال بنشليخة بأغنيتها الجديدة “مهبولة”.

وتضم القائمة أيضًا أسماء أخرى من النجوم المغاربة، مثل الرابور “ستورمي” والرابور زكرياء “البنج” والرابور “الغراندي طوطو”، والذين حققوا نسب استماع جيدة بأعمالهم الجديدة.

هذا، وتشهد الساحة الغنائية المغربية منافسة قوية في هذا الموسم الصيفي، حيث يسعى العديد من الفنانين المغاربة إلى استقطاب أكبر نسب مشاهدة من خلال طرح أعمال متنوعة الأنماط الموسيقية.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.