“راضية بنسودة” أول مؤثرة مغربية مبتكرة بالذكاء الاصطناعي

يرجع نجاح هذه المؤثرة الاصطناعية إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تم تطويرها بواسطة فريق من المبرمجين والمصممين. 

في خطوة مبتكرة تساهم في تغيير المشهد الرقمي، قامت أول مؤثرة مغربية مصنوعة من الذكاء الاصطناعي بفتح أول صفحة لها على منصة انستغرام، حيث استطاعت جذب 852 متابعًا في ظرف وجيز.

تعتبر هذه الخطوة نقلة نوعية في عالم التواصل الاجتماعي، حيث يتم تجاوز الحدود التقليدية للمؤثرين البشريين ويتم تجسيد الذكاء الاصطناعي في شخصية مؤثرة تستطيع التفاعل مع المتابعين بشكل مباشر.

من جانبهم، أشاد متابعون بالفكرة المبتكرة والتقدم الذي يحققه الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام والترفيه. وأعرب البعض عن اعتقادهم بأن هذا التطور سيسهم في تحقيق ثورة في طريقة تفاعل الناس مع المحتوى الرقمي في المستقبل، بينما استغرب آخرون من الفكرة معبرين عن تخوفهم من سرعة التطور الشديد للذكاء الاصطناعي وخطورته كأسلوب للاحتيال.

ومع بداية هذه الرحلة الرقمية المبهرة، ينتظر الجميع بفارغ الصبر لمشاهدة المزيد من المحتوى المبتكر والمثير الذي ستقدمه هذه المؤثرة المغربية الاصطناعية في المستقبل.

السلطات العمومية عملت بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.
أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رافعة استراتيجية لتحديث الإدارة العمومية وتحقيق نمو شامل ومستدام، مبرزة التجربة المغربية في توظيف البيانات والابتكار الرقمي.
يعكس هذا التوجه تحولا في اهتمامات المستمع المغربي الذي بات يفضل التجارب العصرية ويستجيب سريعا للإصدارات الجديدة.