يوتيوب تسهل على الآباء مراقبة مقاطع الفيديو القصيرة

بهذه الخطوات، تؤكد يوتيوب على توجهها نحو منح الأولياء أدوات أكثر فعالية وشفافية للمشاركة في التنشئة الرقمية لأطفالهم، والمساهمة في بناء عادات استهلاك محتوى أكثر وعيا وأمانا في العالم الرقمي الواسع.

في إطار حرصها على تقديم بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال والمراهقين، وسعت منصة يوتيوب (YouTube) بشكل كبير من أدوات الرقابة الأبوية المتاحة للعائلات. وجاء هذا التطوير استجابة للحاجة المتزايدة لإدارة محتوى ومنصة “الشورتس” (Shorts) الشهيرة، وهي مقاطع فيديو قصيرة وعمودية تشبه محتوى تطبيق تيك توك.

وأتاحت المنصة للآباء الآن، عبر “مركز العائلة” (Family Center) في تطبيق يوتيوب، مجموعة من الخيارات الدقيقة للتحكم في تجربة مشاهدة أبنائهم. ومن أبرز هذه الميزات الجديدة القدرة على تحديد مدة مشاهدة يومية مخصصة لمقاطع “الشورتس”، حيث يمكن للوالدين اختيار سقف زمني مثل 15 أو 30 دقيقة، أو حتى تعطيل المشاهدة تماما. كما يمكن تخصيص هذه المهلة الزمنية لكل طفل على حدة، مما يتيح مرونة في التعامل مع الفئات العمرية المختلفة داخل الأسرة الواحدة.

بالإضافة إلى التحكم في وقت المشاهدة، عززت يوتيوب أدواتها بميزات تهدف إلى تنظيم الروتين الرقمي اليومي للأطفال. وتشمل هذه الأدوات رسائل تذكير تلقائية ودية، مثل تنبيه “خذ استراحة” الذي يظهر بعد فترة استخدام طويلة، وإشعار “وقت النوم” الذي يشجع على إغلاق التطبيق في الساعة المحددة مساء. وتم تصميم هذه الرسائل لمساعدة الأطفال على تطوير عادات مشاهدة أكثر توازنا وصحة.

وإلى جانب هذه الأدوات المباشرة داخل يوتيوب، تظل الخيارات الأخرى متاحة للعائلات. حيث يمكن للآباء الاعتماد على تطبيق “فاميلي لينك” (Family Link) من جوجل لإدارة إعدادات حسابات أطفالهم بشكل أشمل، بما يؤثر أيضا على استخدام يوتيوب. كما يبقى تطبيق “يوتيوب للأطفال” (YouTube Kids) خيارا جذابا ومصمما خصيصا للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما، حيث يأتي محملا مسبقا بطبقات حماية وإعدادات مضمنة تراعي خصوصية هذه الفئة العمرية.

أثبتت الدراسات أن التغير المفاجئ في درجات الحرارة سواء للبرد أو للحر يؤدي إلى تضاعف الاستشارات الطبية من عشرة إلى عشرين بالمائة، بالمصحات وعيادات الأطباء، منحتنا الطبيبة الاختصاصية في الحساسية وأمراض الربو لطيفة عتاق، نصائح لعبور فصل الشتاء بشكل آمن.
بهذه الخطوات، تؤكد يوتيوب على توجهها نحو منح الأولياء أدوات أكثر فعالية وشفافية للمشاركة في التنشئة الرقمية لأطفالهم، والمساهمة في بناء عادات استهلاك محتوى أكثر وعيا وأمانا في العالم الرقمي الواسع.
حب الشباب ليس مجرد مشكلة جلدية سطحية، بل هو مؤشر على التفاعلات الداخلية في الجسم.