جمعية دار زهور تطلق حملة تحسيسية حول مخاطر سرطان الثدي

أطلقت جمعية دار زهور بمشاركة مجموعة من الجمعيات الوطنية الطبية المهتمة بمحاربة داء سرطان الثدي، حملة تحسيسية حول مخاطر هذا المرض، تزامنا مع حلول شهر أكتوبر الوردي، والمخصص على الصعيد العالمي كشهر للتوعية بسرطان الثدي.

أعلنت جمعية دار زهور لمساندة وتحسين جودة حياة المرضى المصابين بالسرطان عن إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول مخاطر سرطان الثدي خلال هذا الشهر أكتوبر 2023 بحضور سفيرة الجمعية وبطلة رياضة تسلق الجبال بالعالم ” بشرى بيبانو”.

وتهدف الحملة الوطنية التحسيسية بمخاطر سرطان الثدي إلى إعطاء المعلومات وتوعية النساء وتشجيعهن على إجراء فحوصات منتظمة للكشف المبكر لسرطان الثدي، والذي تعتبره الجمعية لا يزال يلامس ويهدد الآلاف من الأرواح في المغرب.

جمعية دار زهور وهي مقبلة على إطلاق الحملة الوطنية للتحسيس بمخاطر سرطان الثدي اعتبرت أن هذا الأخير يظل تحديا معقدا يؤثر ليس فقط على الصحة البدنية للمرضى، بل أيضًا على صحتهم النفسية والعاطفية والاجتماعية، حيث تتلقى بشكل سنوي أكثر من 12 ألف امرأة بالمغرب تشخيص سرطان الثدي.

وتفقد حوالي 4 ألف منهن الحياة، وهو ما تنظر إليه الجمعية وبناء على الأرقام الصادمة والوقائع المحزنة اتخذت الجمعية مبادرة للتصدي من خلال إطلاق حملة وطنية للتوعية للتشخيص والكشف المبكر لهذا المرض اللعين.

 
أكدت الفاعلة الجمعوية ” ماجدة الغربي ” وهي مسؤولة بجمعية دار زهور خلال المؤتمر الصحفي لإطلاق الحملة،  على أهمية الحملة الوطنية في تقديم الدعم النفسي للمصابين بسرطان الثدي وتوعية الجمهور بأهمية الدعم النفسي عبر مجموعات الدعم والموارد المتاحة لمساعدة المعنيين في التعامل مع التحديات البدنية والنفسية المتعلقة بالمرض، مؤكدة على تعزيز نمط حياة صحي والتركيز عليه اعتماد للتقليل من مخاطر سرطان الثدي وتشجيع ممارسة النشاط البدني بانتظام وتناول طعام متوازن، وهي عادات يمكن أن تحسن الصحة العامة، إضافة إلى زيادة الوعي بسرطان الثدي الذي يساعد على تقليل معدل الوفيات المرتبطة بهذا المرض، وذلك عبر تشجيع النساء على إجراء فحوصات منتظمة، ويمكن تشخيص السرطان بشكل مبكر ويعزز فرص البقاء على قيد الحياة.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟