حملة عالمية تدعو إلى رعاية أكثر إنسانية لمرضى السرطان

بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، يؤكد الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان أن الاستماع إلى القصص الشخصية للمصابين ومقدّمي الرعاية هو مفتاح بناء أنظمة صحية أكثر عدلًا وإنسانية، تستجيب للاحتياجات الحقيقية للمرضى وتُحسّن جودة حياتهم.

وأوضح الاتحاد، بصفته الجهة المنظمة للحملة العالمية، أن حملة هذا العام، التي تدخل سنتها الثانية تحت شعار «متحدون بالتميّز – United by Unique»، تنتقل من مرحلة التوعية إلى مرحلة التأمل والعمل على المستوى المحلي، مع التركيز على تحويل مفهوم الرعاية المرتكزة على الإنسان إلى ممارسة فعلية في مختلف السياقات الصحية.

وتهدف الحملة إلى إبراز أن الرعاية الصحية الفعّالة لا تقتصر على العلاج الطبي، بل تشمل أيضًا سهولة الولوج إلى الخدمات، والاستمرارية، والدعم النفسي والاجتماعي، واحترام الخلفيات الثقافية والاحتياجات الفردية للمصابين بالسرطان. 

وفي هذا السياق، شددت كاري آدامز، الرئيسة التنفيذية للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، على أن «تجارب المتأثرين بالسرطان تمثّل مصدرًا لا يُقدّر بثمن من المعرفة، ويجب أن توجّه سياسات وخدمات السرطان جنبًا إلى جنب مع الأدلة السريرية».

وسلّطت الحملة الضوء على أكثر من 600 قصة شخصية من مختلف أنحاء العالم، كشفت عن فجوات حقيقية في أنظمة الرعاية، من بينها صعوبات تحمّل التكاليف، وبُعد المرافق الصحية، وغياب الدعم بعد انتهاء العلاج. ومن بين هذه القصص، حالة طفل في باكستان توفي بعد أن عجزت أسرته عن تحمّل تكاليف الإقامة قرب مركز العلاج، مقابل تجربة الفلبين التي نجحت في إقرار قانون وطني يضمن دعمًا شاملًا للأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم.

كما أبرزت الحملة مبادرات ناجحة لتحسين الولوج إلى الرعاية في المناطق النائية، وتجارب في إعادة التأهيل والدعم متعدد التخصصات بعد العلاج، إضافة إلى نماذج لمشاركة المصابين أنفسهم في الدفاع عن حقوق المرضى والتأثير في السياسات الصحية، كما هو الحال في لبنان.

وأكدت أولريكا آريهد كاغستروم، رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، أن «الرعاية المرتكزة على الإنسان ليست مفهومًا نظريًا، بل واقعًا ملموسًا في عدة دول، وتحقق نتائج أفضل وجودة حياة أعلى، شرط توفر الإرادة السياسية لجعلها قاعدة لا استثناء».

ويأتي هذا النداء في وقت تشير فيه التقديرات العالمية إلى تسجيل نحو 20 مليون حالة سرطان جديدة سنة 2022، ووفاة 9.7 ملايين شخص بسبب المرض، مع توقّع إصابة شخص واحد من كل خمسة بالسرطان خلال حياته، ما يعزّز الحاجة إلى أنظمة صحية أكثر استجابة وإنصافًا.

وتسعى حملة #UnitedbyUnique الممتدة لثلاث سنوات إلى توحيد جهود الأفراد والمنظمات حول العالم، انطلاقًا من الاعتراف بفرادة تجربة كل شخص مع السرطان، والعمل المشترك من أجل رعاية أكثر إنسانية ونتائج علاجية أفضل.

منحت المجموعة الرائدة في مجال السفر الإلكتروني المتميز في أوروبا، المملكة المغربية لقب “أفضل وجهة سياحية لسنة 2025.
صادق البرلمان الفرنسي على قانون يمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما، في خطوة تهدف إلى حماية الصحة النفسية للأطفال والحد من مخاطر الإدمان الرقمي، مع تحميل المنصات مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين.
بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، يؤكد الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان أن الاستماع إلى القصص الشخصية للمصابين ومقدّمي الرعاية هو مفتاح بناء أنظمة صحية أكثر عدلًا وإنسانية، تستجيب للاحتياجات الحقيقية للمرضى وتُحسّن جودة حياتهم.