الطبيبة البيولوجية لبنة بنميلود أوضحت أن تحليل الكوليسترول لا يقتصر على قياس نسبة الدهون في الدم فقط، بل يساعد على تقييم مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين، الجلطات القلبية، وارتفاع ضغط الدم. وأضافت أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) وانخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) يشكلان مؤشراً مبكراً لاحتمال حدوث أمراض قلبية صامتة قد تتطور دون أعراض واضحة.
وتنصح بنميلود بإجراء تحليل الكوليسترول مرة واحدة على الأقل سنويا للبالغين، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب أو السكري أو السمنة. كما شددت على أهمية احترام شروط التحليل، وعلى رأسها الصيام لمدة 12 ساعة قبل الفحص لضمان نتائج دقيقة،وأضافت الطبيبة البيولوجية :”نمط الحياة العصري، القائم على قلة الحركة والتغذية غير الصحية والتوتر المستمر، ينعكس بشكل مباشر على نسب الكوليسترول. لذلك فإن الجمع بين التحاليل الدورية واتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني يبقى الحل الأمثل للوقاية، خاصة في زمن تتسارع فيه وتيرة الأمراض المزمنة، يظل تحليل الكوليسترول خطوة بسيطة لكنها قادرة على إنقاذ حياة كاملة عبر التشخيص المبكر واتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب”.