مرزوكة.. صحراء هادئة وعيادة للعلاج بالرمال

إنها المدينة الصحراوية الصغيرة تقع في جنوب شرق المملكة، هي معلمة سياحة حقيقية، ولما لا.. لقضاء ليلة في الصحراء الواسعة!

لأنه في هذا الجزء من البلاد بالضبط توجد الصحراء ذات الكثبان الرملية الأكثر روعة. ويمكن أن يصل ارتفاع كثبان مرزوكة، المسماة كثبان عرق الشبي إلى 180 مترا هنا. وأفضل طريقة لتجربة هذا المشهد الجميل المذهل هي على ظهر جمل، فهي تجربة رائعة لن تنساها بهذه السرعة.

رمال تتوهج باللون الأصفر المحمر في شمس المساء، ونجوم تتلألأ في سماء الليل، عن تجربة شخصية، يمكن أن أقول إنها أكثر مكان شاهدت فيه النجوم على مقربة مفاجئة وكانت فعلا تجربة تستحق السفر من أجلها ساعات لأنها تخللت ذكرياتي للأبد، مكث بعض الوقت على درجة الكثبان الرملية للجلوس حولها، ومن هناك شاهدت غروب الشمس الجميل بشكل لا يصدق في أعماق الصحراء، بدا الأمر كما لو كنت هناك وحيدة. ومن حولي، كانت لحظات هادئة وساحرة للغاية يجب أن تجعل رحلتك إلى مرزوكة لا تُنسى.

وجهة مهيئة خصيصا للسياحة 

يمكنك أن تجد هنا أفضل المخيمات الصحراوية، حيث أن رحلة سفاري في الصحراء أمر لا بد منه، لتدفن جسدك وسط الرمال، ولتسلق الكثبان الرملية، وإشعال النار في المعسكر، مع الإقامة طوال الليل في خيمة بربرية في الصحراء، وإذا كنت تفضل الإقامة في فندق، فيمكننا أن نوصي بالفندق الصحراوي الجميل «Kasbah Azalay» مع مسبح رائع وموقع مثالي على حافة الكثبان الرملية. وتتوفر هناك أيضا الرحلات الاستكشافية وركوب الجمال وجولات الجيب.

ويبلغ عدد سكان مرزوقة 500 نسمة، ويعيش الناس بشكل حصري تقريبا من السياحة. وتقع القرية مباشرة على حافة الصحراء، وهي واسعة للغاية وتتألف بالكامل من المباني الطينية النموذجية للبلد. وتم بناء معظم المنازل من عام 1980 فصاعدا لتلبية الطلب السياحي على الفنادق والمطاعم والمتاجر، حيث يمكنك اقتناء بعض الصناعات اليدوية القبعات والأوشحة الملونة والتمر على مختلف أنواعه.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".