جرح إيمان..

”قصة إيمان تذكرنا بالحقائق، بواقع النساء الممهور بالهشاشة والعنف...“

قبل ما يناهز العشرين سنة تحديدا في أكتوبر 2004، صدرت مدونة الأسرة بعد انتقال صعب من مدونة الأحوال الشخصية،  انتقال لمدونة اعتبرت في ذلك السياق ثورة مجتمعية، ومنذ ذلك الحين تم تخليد تاريخ 10 أكتوبر يوما وطنيا للمغربيات.

رمزية التاريخ هي ما يهمنا …تاريخ يقول، يشهد، ويوثق ما أنجز وما علينا إنجازه.

وكما في اليوم الدولي الذي أقرته الأمم المتحدة يوما عالميا للمرأة، لا يتعلق الأمر باحتفال، بل بالتقييم، والتقييم ليس في صالحنا اليوم.

من المؤكد أن الجميع تابع القصة الدرامية لإيمان، المرأة التي تنحدر من مدينة تازة، و التي تعرضت لأقصى تجليات العنف المبني على النوع، عنف همجي استثنائي من طرف زوج مغتصب،  هل يمكن الحديث عن يوم وطني للمغربيات خارج  قوس هذه القضية المرعبة؟ 

قصة إيمان تذكرنا بالحقائق، بواقع النساء الممهور بالهشاشة والعنف والتحديات الشاهقة، بالتطبيع مع العنف، فقد تعرضت لاعتداء بالسلاح الأبيض من طرف طليقها الذي أجبرت على الزواج به بعد اغتصابها وحملها.. اغتصاب مزدوج مادامت القوانين بتناقضاتها تمنع إجهاض الحمل وإن كان من اغتصاب، وتحرم الطفل المولود خارج الزواج من النسب، فأين المفر ؟

في اليوم الوطني للمرأة، تكشف قصة إيمان أن الصور النمطية عن المرأة لا تزال تراوح مكانها، والتمثلات التي يتربى في كنفها العنف ويبرر فيها التمييز هي نفسها، كما أن الشروط الاجتماعية والاقتصادية للنساء رغم كل شيء لا تزال دون مستوى التطلعات، وهي سبب مباشر وجذري يصعب على نساء كثيرات مغادرة دائرة العنف دون دعم. 

تأنيث الفقر والبطالة والهدر المدرسي وزواج القاصرات… ليست عناوين في الأخبار ..إنها عناوين لقصص إيمان وشبيهاتها، وصورة إيمان التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي بوجه يحمل 130 غرزة وندوبا أخرى أعمق، هي ندوب على وجه مجتمع بأكمله. 

في انتظار شجاعة تشريعية لمراجعة  قوانين تحمي النساء، كل عاشر أكتوبر ونحن نحلم بغذ أفضل .

قبل الطبع

بأمر من صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة مريم رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب،  عمل الاتحاد على التكفل بالسيدة إيمان ضحية الاعتداء اللاإنساني والتشويه الشنيع بمدينة تازة. 

وقد شرعت المعنية بالأمر في بروتوكول علاج تدريجي متخصص بإحدى مصحات جراحة التجميل بالرباط من أجل إصلاح الأضرار العميقة التي خلفها الاعتداء على وجهها. فضلا عن تتبعها ودعمها الاجتماعي والنفسي من طرف فريق المساعدات الاجتماعيات بمنصة كلنا معك التابعة للاتحادالوطني لنساء المغرب.

كما ستتم مواكبة السيدة إيمان بواسطة آليات الاتحاد لتمكينها وإدماجها الاجتماعي والاقتصادي. 

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.