محمد جسوس.. ثقة مريضاتي مصدر إلهام وتحفيز يومي

حوار خاص مع طبيب التجميل المغربي محمد جسوس لفهم المزيد عن عالم التجميل، وأحدث التقنيات المستخدمة، ونصائح للحفاظ على بشرة صحية وجذابة.

في عالم يزداد اهتمامًا بجمال البشرة وصحتها، يبرز اسم الدكتور محمد جسوس كواحد من أبرز الأطباء المتخصصين في مجال التجميل والعناية بالبشرة. بفضل خبرته الواسعة وتقنياته الحديثة، استطاع الدكتور جسوس أن يحقق سمعة طيبة بين مرضاه، ليس فقط لنتائجه المميزة، ولكن أيضًا لنهجه الإنساني والشفاف في التعامل مع كل حالة. اليوم، نحظى بفرصة الحديث معه لفهم المزيد عن عالم التجميل، وأحدث التقنيات المستخدمة، ونصائحه للحفاظ على بشرة صحية وجذابة.

‎ما الذي جعلك تختار مجال الجراحة التجميلية بالضبط؟

الجراحة التجميلية هي مجال تلتقي فيه العلوم بالفن، مما يسمح بتحسين الجمال وتعزيز الثقة بالنفس لدى المرضى. لقد تأثر مساري نحو هذا التخصص بتقاليد عائلية في مجال الطب، أرسَت أسُسَها والدتي. عند إنهاء دراستي، اخترت الجراحة التجميلية، إذ كنت مُنجذبًا إلى جوانبها المبتكرة، خاصة في التسعينيات مع ظهور الجراحة التجميلية في فرنسا. بدأت بممارسة الجراحة الترميمية، ثم توجهت نحو الجراحة التجميلية للوجه والجسم. شغفي بهذا المجال دفعني إلى تطوير أساليب جديدة، خاصة في مجال نحت الجسم وتحسين ملامح الوجه، مما أكسبني شهرة إعلاميًة واعترافًا جماهيريًا.

‎ما هي النصيحة التي تقدمها للمرأة التي تفكر في الجراحة التجميلية؟

قبل كل شيء، اسألوا أنفسكم هذا السؤال الأساسي أثناء النظر في المرآة: “هل أفعل ذلك من أجلي أم من أجل الآخرين؟”
إذا كانت الإجابة “من أجلي”، فامضوا قدمًا ولكن بتفكير عميق ومتطلبات واضحة. إليكم نصائحي الأساسية: عند التفكير في الجراحة التجميلية، من المهم اختيار جراح مؤهل ومنصت لاحتياجاتكم، وتجنب الوعود المبالغ فيها. استشيروا عدة مختصين وثقوا بحدسكم، ولا تنخدعوا بالصور المعدلة على وسائل التواصل الاجتماعي، فالجمال يكمن في تفرّدكم. تجنبوا الصيحات العابرة وركزوا على التوازن بدلًا من الكمال، حيث أن التباينات الطفيفة هي ما تضيف جمالًا مميزًا. ضعوا توقعات واقعية، فالجراحة التجميلية تهدف إلى إبراز جمالكم الطبيعي وليس تغييركم جذريًا. خذوا وقتكم في البحث والتفكير لتحقيق نتائج مرضية ودائمة.

‎ما هي أكثر الإجراءات أو العمليات شيوعًا التي تقوم بها؟

1. نحت الجسم 
• تقنية متطورة تهدف إلى تنحيف وتحديد منحنيات الجسم بدقة فائقة، مستفيدة من تطور التقنيات والخبرة الجراحية.

2. تكبير الثدي
• تدخل جراحي يساعد العديد من النساء على استعادة التناسق الجسدي وإبراز أنوثتهن بثقة.
• تقنيتي المميزة هي المسار الإبطي، أي عبر الإبط، مما يضمن نتيجة طبيعية بدون ندوب ظاهرة على الصدر.

3. شد الوجه العميق
• الجيل الرابع من عمليات شد الوجه، الذي يختلف عن التقنيات التقليدية من خلال إعادة تموضع البُنى العميقة للوجه للحصول على نتيجة طبيعية وطويلة الأمد.
• يزداد الإقبال عليه، حتى من المرضى الأصغر سنًا، عندما لا تكون الحقن وحدها كافية لتصحيح ترهل الجلد.

4. تجميل الأنف 
• إجراء دقيق وفني يهدف إلى تحقيق التناسق بين الأنف وبقية ملامح الوجه.
• كل تفصيلة لها أهمية للحفاظ على التوازن الطبيعي وشخصية المريض.

5. في الطب التجميلي، أصبحت الحقن ضرورية
• حمض الهيالورونيك، البوتوكس، و”Skin Boosters” تمنح إشراقة فورية للوجه ومظهراً أكثر راحة وانتعاشًا.
6• تقنية “Full Face Filler” تعتمد على نهج شامل لتحسين ملامح الوجه، حيث لم يعد الهدف تكبير الحجم بشكل مفرط، بل استعادة الانسجام والنضارة بلمسات دقيقة ومدروسة.

‎هل لايزال عالم سوق العمل يشهد تمييزا بين النساء والرجال في مجال الجراحة؟

لفترة طويلة كان ينظر الى الجراحة، بشكل عام، على أنها مجال خاص بالرجال، لكن هذا العصر قد ولّى بلا رجعة. اليوم، تبرز المزيد من النساء في مجال الجراحة التجميلية والطب التجميلي، بفضل مهاراتهن وخبراتهن المتميزة. تتطور العقليات، ولكن لا تزال بعض الأحكام المسبقة قائمة. فما هي أفضل طريقة للتغلب على هذه التحديات؟ التميز. لأن في هذا المجال، لا يهم الجنس أو الصور النمطية، بل النتيجة فقط. ومهما كانت الأيدي التي تنحت—سواء كانت لرجل أو لامرأة—فالأهم هو أن تمتلك الذكاء والدقة اللازمة لإبراز الجمال بأفضل صورة ممكنة.

امرأة كان لها أثر كبير في حياتك؟

كان هناك العديد من النساء المؤثرات في حياتي. الأولى كانت والدتي، التي قررت أن أصبح طبيبًا، وهو قرار تقبلته مع مرور الوقت. ثم، على مدى مسيرتي، قابلت نساء ملهمات أثّرن في حياتي الشخصية والمهنية على حد سواء. زوجتي تحتل مكانة مركزية في حياتي؛ لقد منحتني التوازن الضروري للإبداع، والتطور، والتفوق يوما بعد يوم. كان دعمها أساسيا في تأسيس مصحتي في الدار البيضاء، مع البقاء وفيًا لقيم الجودة والتميّز. وأخيرًا، مريضاتي أيضًا كان لهن تأثير عميق عليّ. ثقتهن، تقديرهن، والقصص التي يشاركنها معي، هي مصدر إلهام وتحفيز يومي.

ماهي وصفتك الخاصة للنجاح؟

التعلم المستمر: تتطور التقنيات وكذلك التوقعات. الجراح الجيد لا يكتفي أبدًا بما يعرفه، بل يسعى دائمًا إلى التطور والتحديث. هذه المهنة هي حوار دائم مع المرضى: من الضروري الاستماع جيدًا، وفهم توقعات كل شخص، وأحيانًا رفض بعض الطلبات التي قد تكون غير واقعية أو غير قابلة للتنفيذ. الهدف دائمًا هو تحقيق الجمال بأسلوب راقٍ وغير مبالغ فيه: النجاح الحقيقي في الجراحة التجميلية هو عندما ينظر إليك أحدهم ويقول: “تبدين مشرقة ومتجددة، لكن لا أستطيع تحديد السبب.” في هذه التفاصيل الدقيقة، واللمسات غير المرئية ولكنها جوهرية، يكمن فن الجراحة التجميلي

في بلاغ لها، عبرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عن قلقها الكبير تجاه مستجدات الساحة الإعلامية، "وتداعيات حملات المسخ والتشويه والتجييش والتعبئة ضد المهنة والمهنيين، ومحاولات الالتفاف المشبوه على أهداف الصحافة والتشكيك في وظائفها تجاه المجتمع والدولة والبناء الديمقراطي".
بوتوكس الشعر علاج فعال لإصلاح الشعر التالف واستعادة صحته ولمعانه. يعتمد على تركيبة غنية بالمغذيات التي تغذي الشعر من الداخل، مما يمنحه مظهرًا صحيًا وجذابًا.
نعيمة سميح، التي رحلت مؤخرًا، قدمت مشوارًا فنيًا حافلاً امتد لعقود، وأثرت الأجيال بإرث موسيقي وفني فريد.