التعديلات في قانون العنف ضد النساء تجمع المنظمات النسائية الحزبية

بمبادرة من جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، نظم اللقاء التشاوري التنسيقي للمنظمات النسائية الحزبية، حول التعديلات المرتقبة في القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

نظمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، اللقاء التشاوري التنسيقي، للمنظمات والقطاعات النسائية الحزبية الممثلة أحزابها بمجلس النواب، وذلك للتباحث حول مقترحات التعديلات المزمع إدخالها على القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

وعرف اللقاء تقديم المذكرة المطلبية لجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، الرامية لمراجعة القانون 103.13، وهي المذكرة المتضمنة لسبعة أبواب، همت الجانب المسطري والموضوعي وكذا المقترحات الرامية لتجويد آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف، ثم عدد من المقترحات العملية الرامية للاستمرار في جهود خلق بيئة آمنة للنساء، الى جانب تيسير ولوج النساء للعدالة.

كما قدمت مختلف منظمات النساء الممثلة أحزابها بمجلس النواب، المشاركة في اشغال هذا اللقاء التشاوري التنسيقي، مداخلات متقاطعة من حيث الاجماع على أهمية تعديل النص النافذ، في ضوء مذكرة مطالب جميعة التحدي للمساواة و المواطنة، والتقرير الصادر سنة 2024 عن مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم شروط وظروف تطبيق القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، الى جانب التأكيد على أهمية حث وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، باعتبارها السلطة الحكومية المعنية، على ضرورة فتح ورش النقاش العمومي التشاركي، مع جميع المعنيين والمتدخلين وفي مقدمتهم المنظمات و القطاعات النسائية لحزبية، و الجمعيات النسائية، بهدف تعديل هذا النص القانوني، و تفعيلا لالتزام سابق لوزارة التضامن والادماج الاجتماعي و الأسرة، بجلسة عمومية بمجلس النواب بتعديل القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

عرف اللقاء حضور ومشاركة كل من الفيديرالية الوطنية للمرأة التجمعية، منظمة نساء الاصالة والمعاصرة، منظمة المرأة الاستقلالية، منظمة النساء الحركيات، منظمة المرأة الدستورية، منظمة نساء العدالة والتنمية، منتدى المناصفة والمساواة -نساء حزب التقدم والاشتراكية.

اختتم اللقاء بإجماع مختلف منظمات النساء المشاركة في أشغال هذا اللقاء التشاوري التنسيقي، بالتأكيد على أهمية الإسراع بتعديل القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء قبل انتهاء الولاية التشريعية الحالية، وأن هذا اللقاء التشاوري التنسيقي سينظم سنويا لتقييم هذا القانون

تتسلل العولمة الناعمة لمنازلنا عبر وسائط متعددة، سواء كان ذلك بإرادتنا أو رغماً عنا، ولم ينجح أي لقاح في تحجيم تأثير هذا الفيروس على الأسرة بشكل عام و على الابناء بشكل خاص.
رفعت مدرسة المهندسين التابعة للجامعة الدولية بأكادير الراية المغربية على الساحة الدولية، بإحرازها ميداليتين في معرض جنيف للاختراعات.
أقصر طريق لقلب الزوجة قد لا يمر فقط عبر معدتها، بل عبر مطبخ يعمه التعاون والمرح والحوار.