شكيب بنموسى: مشروع “المدارس الرائدة” يستهدف 322 ألف تلميذ

وفق منظور إيجابي، يورد شكيب بنموسى التجارب النموذجية التي تم اعتمادها لتجويد المدرسة العمومية لكي «يأخذ الإصلاح معناه الكامل ويصبح واقعا »، وذلك في أفق تجاوز أزمة الثقة في المدرسة العمومية، ترقبوا ذلك والمزيد في حوار على مجلتكم نساء من المغرب.

بعد مرور سنة على إطلاق ديناميات التحول في منظومة التعليم، يتحدث شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حوار مع نساء من المغرب عن التغييرات المحدثة وعن المشاريع المنجزة، وعن التحولات المرتقبة خلال الدخول
المدرسي الحالي وبعده.

ووفق منظور إيجابي، يورد السيد شكيب بنموسى التجارب النموذجية التي تم اعتمادها لتجويد المدرسة العمومية لكي «يأخذ الإصلاح معناه الكامل ويصبح واقعا »، وذلك في أفق تجاوز أزمة الثقة في المدرسة العمومية.

في إطار الإصلاح المذكور، ما هي الخطوات التي سيتم العمل بها مع الدخول المدرسي شتنبر 2023 ؟

مع الموسم الدراسي الحالي، سنبدأ مشروع «المدارس الرائدة » في 628 مدرسة ابتدائية عمومية، تغطي المناطق الحضرية والشبه حضرية والقروية، بمجموع يصل إلى 322.000 تلميذة وتلميذ، وبمشاركة تطوعية ل 10700 من نساء ورجال التعليم و 157 مفتشة ومفتشا تربويا للإشراف والمساعدة في التنفيذ.

سيتم توسيع المشروع تدريجيا ليشمل غالبية المدارس الابتدائية العمومية بمعدل 2000 مدرسة سنويا. يهدف هذا المشروع إلى وضع أسس مدرسة المستقبل العمومية، استنادا إلى مقاربة تشاركية تستجيب لانتظارات التلميذات والتلاميذ والأمهات والآباء والأطر التعليمية. وتشمل أهداف «المدارس الرائدة » تحسين جودة التعلمات الأساس، وتقليل معدل الهدر المدرسي، وتعزيز تفتح المتعلمين.

لقراءة الحوار كاملا.. اكتشفوا المزيد على مجلة نساء من المغرب عدد شتنبر، متوفرة الآن بالأشكاك.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.