مطالب برلمانية للنظر في أشكال التمييز بين النساء والرجال

مطالب "بإعطاء النساء المكانة الحقيقية في المجتمع بشكل عام والمشهد السياسي على وجه الخصوص، كما تنص على ذلك الاتفاقيات الدولية".

جدد اليوم العالمي لحقوق المرأة المنصرم، الذي يصادف الثامن من شهر مارس، مطالب الحركة النسائية والقوى التقدمية بالوقوف بالتقييم والتشخيص لأوضاع المرأة بالمغرب على كافة المستويات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية.

ووفق سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عن فدرالية اليسار، فاطمة التامني، لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلصت الحركات النسائية “إلى أن الوضع القائم بعيد كل البعد عن تحقيق المساواة الفعلية، والمناصفة التي نص عليها دستور البلاد، علما أن دور المرأة اليوم في المجتمع، على غرار زميلها الرجل، أساسي من أجل نهضة المجتمع ورقيه وازدهاره.”.

وفي هذا الصدد، استفسرت النائبة البرلمانية رئيس الحكومة “عن التدابير التي سيتم العمل عليها من أجل إخراج الهيئة الدستورية لأرض للوجود، والحد من الجمود الذي تعرفه”.

خصوصا وأن “الفصل التاسع عشر من الوثيقة الدستورية، نص على مبدأ المناصفة، كمبدأ دستوري، مضيفة أن “هيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز”، وبعد أكثر من ثلاثة عشر سنة مازالت في رفوف التجاهل والتناسي، وهو ما يدل على عدم وجود رؤية واضحة وجدية في تفعيل المناصفة والمساواة وإعطاء النساء المكانة الحقيقية في المجتمع بشكل عام والمشهد السياسي على وجه الخصوص، كما تنص على ذلك الاتفاقيات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وكذلك اتفاقية “سيداو” التي وقع عليها المغرب”.

في مبادرة تضامنية تقودها جمعية هاجر لدعم الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي والتحسيس بهذه الأمراض النادرة، تنظم الجمعية أمسية موسيقية روحانية تجمع بين الحضرة الشفشاونية وفن عيساوة، تحتضنها مدينة الدار البيضاء يوم 5 فبراير.
أعلنت مؤسسة حديقة ماجوريل عن إطلاق مسابقة وطنية جديدة لتصميم الجناح المؤقت الثاني بفضاء «فيلا وازيس»، في مبادرة تحتفي بالإبداع المعماري المعاصر وتفتح المجال أمام المهندسين المعماريين المغاربة الشباب لعرض رؤاهم داخل أحد أبرز المعالم الثقافية بالمملكة.
قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير الماضي، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.