روتين صحي للأطفال في رمضان

يتعرض الأطفال للكثير من التغيرات على مستوى روتينهم اليومي، أو مواعيد الوجبات والنوم، ويتأثر الكثير منهم بتغيرات اليوم لدى البالغين، وقد يلجأ الأطفال لتقليد الكبار في السهر أو مشاهدة التلفاز وعدم الالتزام بالوجبات الصحية والإكثار من تناول المقبلات والحلويات.

ووجهت أمل السبتي المرافقة النفسية والأسرية نصيحة ذهبية لكل الأسر قائلة:”للأسف تأثر الأطفال بشهر رمضان يكون سلبي في الكثير من الأحيان بسبب تغير نمط العيش لدى البالغين مما يؤثر بالتبعية على الصغار، الأمر الذي يجب على الأسر الانتباه له والإعداد له مبكراً، سواء على مستوى الحديث مع الأطفال قبل رمضان عن أهمية التواصل العائلي، والشعور بأهمية الاجتماعات الأسرية في الشهر الفضيل، تفهم قيمة الصيام وأهميته على المستوى الديني، تعليم الأطفال قيم مثل التعاون العائلي، وتقسيم المهام، وغيرها من القيم الأسرية”.

يجب على الوالدين الحرص على التزام أبنائهم بروتين ثابت يشبه روتينهم اليومي العادي سواء في مواعيد تناول الوجبات أو النوم لأن اضطرابات النوم لدى الأطفال لها تأثيرات جد سيئة عليهم وعددت الخبيرة النفسية التأثيرات السلبية لاضطرابات النوم على الأطفال قائلة:” يؤثر نقص النوم على هرمونات النمو لدى الأطفال، كما أنه يؤثر على قدراتهم العقلية وقدراتهم على التركيز والاستذكار، إضافة إلى أن الأطفال الذين لا ينامون بشكل جيد هم المعرضين أكثر لقصر القامة، اضطرابات الرؤية، العصبية واضطرابات المناعة”.

 

يتعرض الأطفال للكثير من التغيرات على مستوى روتينهم اليومي، أو مواعيد الوجبات والنوم، ويتأثر الكثير منهم بتغيرات اليوم لدى البالغين، وقد يلجأ الأطفال لتقليد الكبار في السهر أو مشاهدة التلفاز وعدم الالتزام بالوجبات الصحية والإكثار من تناول المقبلات والحلويات.
بخصوص “ديناميات المواكبة” التي يدعو إليها المفوض السامي، أشار السيد بلكوش إلى مساهمة المغرب الفاعلة في التحالف الدولي لدعم اتفاقية مناهضة التعذيب، بصفته أحد رواد هذه المبادرة؛ مشددا على أهمية الانفتاح على فاعلين جدد من دول ومنظمات ومجتمع مدني وفنانين، لحمل لواء حقوق الإنسان بعيدا عن القوالب التقليدية.
توصي كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا باعتماد نظام غذائي متوازن وتنظيم وجبتي الإفطار والسحور بعناية، للحفاظ على الطاقة، ودعم الهضم، وتفادي الإرهاق طوال الشهر الفضيل.