غولدن غلوب 2026: أناقة النجمات تتألق على السجادة الحمراء

شهد حفل جوائز غولدن غلوب 2026 في لوس أنجلوس استعراضا مبهرا لأناقة نجمات هوليوود، حيث طغت الألوان الجريئة والتصاميم الفاخرة على السجادة الحمراء، في لحظة التقاء بين الفن والموضة العالمية.

أضاءت نجمات هوليوود السجادة الحمراء في النسخة الـ83 من جوائز غولدن غلوب 2026، التي أقيمت مساء الأحد بفندق “Beverly Hilton” في لوس أنجلوس، وسط حضور لافت لأبرز نجوم السينما والتلفزيون العالميين.

وتحوّل الحدث إلى عرض فني للأناقة الرفيعة، حيث تنوعت الإطلالات بين الكلاسيكية الخالدة والجرأة المعاصرة، مع حضور قوي للألوان الزاهية والأقمشة الراقية التي عكست توازنا بين الفخامة والتجديد.

أمل كلوني كانت من أكثر النجمات لفتا للأنظار بفستان أحمر كلاسيكي من توقيع “Atelier Versace”، زيّن بمجوهرات من كارتيي وتسريحة شعر ناعمة أبرزت ملامحها الأنيقة.

أما كيت هدسون فقد اختارت فستانا معدنيا من جيورجيو أرماني جاء بقصة ضيقة ولمسات بريق فضي عكست جاذبية متألقة.

وتألقت سيلينا غوميز بإطلالة حالمة من دار شانيل باللون الأسود المطرّز بالريش، مستوحاة من أناقة هوليوود الكلاسيكية.

فيما اختارت إيما ستون فستانا من لويس فيتون باللون الأصفر المضيء، ما منحها حضورا حيويا وجريئا على السجادة الحمراء.

أما جنيفر لوبيز فقد عادت إلى أسلوبها المميز بفستان لافت من “Jean-Louis Scherrer” بقصة “mermaid” أعادت للأذهان وهج التسعينات، بينما خطفت تيانا تايلور الأنظار بفستان أسود جريء من “Schiaparelli” عزز شخصيتها القوية.

وتميّزت إطلالات هذا العام بسيطرة الألوان الجريئة مثل الأحمر والأصفر والمعدني، إلى جانب القصّات المستوحاة من هوليوود القديمة بتفاصيل دقيقة من الريش والتطريز والمجوهرات الفاخرة.

من جهة أخرى، تنوعت صيحات المكياج وتسريحات الشعر بين الإطلالات الطبيعية والمكياج الدخاني، ما منح النجمات طابعا مميزا جمع بين الرقة والجرأة.

 

تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.
يشكل الموسم الثقافي المغربي بفرنسا برسم سنة 2026 محطة بارزة في مسار الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، كما يسلط الضوء على إبداع المملكة وتنوعها الثقافي وديناميتها المتجددة.
يركز المعرض على مفهوم  كسر  الحواجز التقليدية بين "الأزياء" و"الفنون الجميلة"