علامة سويسرية توجه دعوة لطلبة التصميم في المغرب لابتكار ساعة “أكتوبر الوردي”

أعلنت العلامة السويسرية الفاخرة "Bernhard H. Mayer"، الشهيرة بمجوهراتها الراقية وساعاتها عالية الجودة، عن إطلاق تحد إقليمي للابتكار المفتوح بمناسبة حملة "أكتوبر الوردي" الخاصة بالتوعية بسرطان الثدي.

تهدف هذه المبادرة إلى الربط بين التعليم والإبداع الحرفي، وجعل التصميم قوة إيجابية تخدم القضايا النبيلة. وقد دُعي المصممون الشباب من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب، إلى المشاركة في تصميم ساعة مخصصة لشهر أكتوبر الوردي، تحمل رسالة أمل وقوة وتمكين للنساء المتأثرات بسرطان الثدي.

وفي هذا السياق، صرّح جي آر ماير، ممثل الجيل الخامس من عائلة ماير: “في Bernhard H. Mayer، نؤمن أن الفخامة الحقيقية لا تقتصر على التصميم فحسب، بل تشمل أيضًا الغاية من ورائه. هذه المبادرة تمكّن المبدعين الشباب من تجسيد الجمال الذي يصنع فرقا، وتُظهر أن التعاطف يمكن أن يكون أرقى أشكال الفن”.

ومن أجل تجسيد هذه الرؤية في المغرب، عقدت Bernhard H. Mayer شراكة مع المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء (ESBAC). وقد شارك طلاب التصميم في جلسة تمهيدية تعرّفوا من خلالها على أهداف التحدي، وأسس التصميم المطلوبة، بالإضافة إلى الإرث الحرفي السويسري الذي تتميز به العلامة.

وفي هذا الصدد، قال عماد خليفة، المدير العام لشركة QN-MAROC، الموزع المحلي لمنتجات Bernhard H. Mayer في المغرب: “التعاون مع المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء يمنحنا فرصة لدعم الجيل الجديد من المواهب الإبداعية المغربية. إنها مناسبة فريدة للمصممين الشباب لعرض قدراتهم على مستوى إقليمي، والمساهمة في قضية إنسانية تمس حياة الملايين. 

من جانبه، قال سعيد كيحيا، مدير المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء: “بالنسبة لطلبتنا، لا يُعد هذا التعاون مجرد تمرين في التصميم، بل يمثل فرصة لربط التفكير الإبداعي بقضية ذات بُعد إنساني، واكتشاف كيف يمكن للتصميم أن يحمل رسالة تعاطف وأمل. نحن فخورون بمساهمة الإبداع المغربي في حوار إقليمي تقوده علامة ملهمة مثل ” Bernhard H. Mayer “.

سيتم تحويل التصميم الفائز على المستوى الإقليمي إلى ساعة حقيقية من توقيع “Bernhard H. Mayer”، وسيُكشف عنها عالميا خلال شهر أكتوبر الوردي لعام 2026. كما سيحظى الفائز بفرصة خوض تجربة توجيهية ضمن مقر العلامة الرئيسي في مدينة بيال السويسرية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص جزء من عائدات مبيعات الساعة الفائزة لدعم جمعية محلية تُعنى بمكافحة سرطان الثدي في بلد الفائز.

تطل الممثلة "وفاء ميراس"، على شاشة جمهور القناة الثامنة تمازيغت اليوم من خلال أحداث الجزء الثاني لمسلسل"أفاذار"، والذي يقدم بالأمازيغية الريفية، ومن إخراج حميد زيان.
بعد تجربة سابقة في مهرجان موازين أثارت انتقادات واسعة بسبب ضعف الجودة البصرية، وتطور الأمر لاحقا إلى نزاع قانوني.
تهدف هذه المبادرة إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح طيلة فترة إقامتهم، من خلال توفير حلول دفع آمنة ومقبولة عالميا، بما يعزّز تنافسية الفاعلين في القطاع.