الأسرة وأسس الدولة الاجتماعية.. شعار القمة الثالثة للمرأة التجمعية

حضر القمة قيادات نسائية من دول إفريقيا مثل موريتانيا ونيجيريا والنيجر، بالإضافة إلى ممثلين من أوروبا وكندا.

انعقدت القمة الثالثة للمرأة التجمعية في مدينة مراكش، أول أمس السبت، والتي نظمتها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار، بتركيز على موضوع “الأسرة وأسس الدولة الاجتماعية”، وذلك بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

تركزت كلمة رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمينة بن خضراء، على دور حزب التجمع الوطني للأحرار في تعزيز النقاش المجتمعي الذي يهدف إلى تحسين وضع المرأة في جوانب الحياة المختلفة ومنحها المكانة التي تستحقها.

شملت القمة الثالثة ورشات عمل متعددة تناولت عدة مواضيع متعلقة بالمرأة والأسرة وأسس الدولة الاجتماعية. وتضمنت هذه الورشات مناقشات حول “دور نظام التعليم في تحسين وضع المرأة” و”تعزيز التغطية الصحية الإلزامية وتطوير النظام الصحي الوطني” و”توفير الدعم الاجتماعي المباشر كأحد الأسس الأساسية للحفاظ على كرامة الأسرة”.

وفي هذا السياق، أوصت قمة المرأة التجمعية، بإلزامية تجويد و”مغربة” المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تمكن من احتساب عتبة الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر حتى تتماشى والخصوصية الاقتصادية والاجتماعية للأسر المغربية وخصوصية كل جهة وكذا خصوصية المناطق الحضرية والقروية.

وأشادت القمة بالاهتمام المتواصل للملك محمد السادس بالفئات الهشة والمعوزة من المواطنين المغاربة، وبالعمل الحكومي الذي اتسم بالجدية والفعالية في التنسيق والتناغم الوقتي (أقل من شهرين) وذلك بإشراف شخصي لرئيس الحكومة لإخراج الترسانة القانونية المتعلقة بتنفيذ نظام الدعم الاجتماعي المباشر والذي يتوافق والوقت المحدد لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.

هذا، وتعكس هذه القمة التزام الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية وحزب التجمع الوطني للأحرار بتعزيز دور وحقوق المرأة وتحسين وضعها في المجتمع، وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق التقدم والتنمية المستدامة.

تسعى الجمعية، من خلال هذا اللقاء، إلى تقوية التنسيق الاستراتيجي، ودفع عجلة التعاون بين الإدارات البرلمانية الإفريقية بما يخدم تطوير العمل البرلماني في القارة الافريقية .
أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة تتعلق بمستجدات جرائم الشيك.
حذرت مجلة الأطباء الألمانية من أن عددا من العوامل الصحية ونمط الحياة قد يرفع خطر الإصابة بفطريات الأمعاء، لا سيما فطريات الخميرة، التي قد تتكاثر بشكل مفرط عند اختلال توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.