استراسبورغ تحتفي بالسينما المغربية والذاكرة المشتركة

الاحتفاء سيكون من خلال عرض ست أفلام روائية وثائقية مغربية تم اختيارها لتعريف جمهور السينما بنجاحات التجربة السينمائية المغربية ...

بدعوة من الخزانة السينمائية الرقمية الجهوية “ذاكرة الصور المستعادة بالألزاس”، وبمساهمة من الخزانة السينمائية بطنجة، تكرم السينما المغربية خلال تظاهرة سينمائية باستراسبورغ والتي انطلقت أمس وتستمر إلى غاية 21 من هذا الشهر. الاحتفاء سيكون من خلال عرض ست أفلام روائية ووثائقية مغربية تم اختيارها لتعريف جمهور السينما بنجاحات  التجرية السينمائية المغربية التي  تنافس على الجوائز العالمية. هكذا سيتم عرض كازا نيكرا لنور الدين الخماري الذي يعود تاريخه إلى 2008 ، ثم ضربة في الرأس لهشام العسري من إنتاجات سنة 2017، والبطلات لدليلة التندري الذي خرج للجمهور سنة 2000 وفيلم سراب من الأفلام وهو العمل الوحيد للمخرج الراحل أحمد بوعناني كما يتضمن البرنامج الفيلمين الوثائقيين “أم الأكاذيب” لأسماء المدير و”خمس نظرات” لكريم الدباغ. وفي نفس الفعالية، ستسلط فقرة شذرات من المغرب الضوء على مشروع ماذا تبقى من المقاتلين المغاربة؟ وهي مبادرة تعزز الوعي المشترك بالذاكرة المشتركة بين المغرب ومنظقة الألزاس.

وحسب بلاغ المنظمين أفدت كل من مليكة شغال وأمال مفتوح الزياني، نائبة رئيس ومديرة العمليات بالخزانة السينمائية بطنجة، على أن الأفلام المختارة “هي أعمال يتماهى معها الجمهور المغربي بعمق، وشكلت منعطفا في تاريخ السينما المغربية وتركت بصمتها الخاصة، كما ذاع صيتها عبر التداول الشفهي أكثر مما حظيت بالعرض على الشاشات الأجنبية”.”

تحتضن مديونة يوم الجمعة 5 يونيو الجاري المحطة الثانية لمهرجان "أرواح غيوانية" في دورته الثالثة، بعد المحطة الأولى التي احتضنتها
أظهرت نتائج المتابعة بعد خمس سنوات تقاربا كبيرا في معدلات البقاء على قيد الحياة بين المجموعتين، حيث بلغت نسبة التعافي
الاحتفاء سيكون من خلال عرض ست أفلام روائية وثائقية مغربية تم اختيارها لتعريف جمهور السينما بنجاحات التجربة السينمائية المغربية ...