باستهلال من تاماوايت الأمازيغي، وهو موال أعالي الجبال الذي أبدعت فيه الفنانة الامازيغية شريفة، وبرقصة مستلهمة من فن أحيدوس التي ترتكز على آلة البندير أو “أللون “ الامازيغ، رفعت الفنانة المغربية خولة مجاهد المعروفة باسم جيلان حرارة منصة النهضة ضمن فعاليات مهرجان موازين إلى أعلى درجات التفاعل من قبل جمهور المنصة المخصصة لبرمجة كبار الفنانين العرب .
لوحة إبداعية من تراث المناطق التي تختزل تراثا موسيقيا عريقا، وغناء ممتدا لقرون شحنتها جليلان، رفقة المجموعة المرافقة لها، بطاقة فنانة المسارح، وجاذبية مزج الماضي بالحاضر، الأصيل بالعصري بشكل عزز من إصرارها على مفاجئة جمهور حفلاتها. والمفاجئة كانت أوسع من استهلال البداية الذي أبهرت من الفن الامازيغي، بل قدمت لوحات أخرى من موسيقى كناوة، وهو ما جعل حفلتها احتفاء بالتراث الموسيقي المغربي بكل تلويناته وأبعاده التي تعكس التعدد الثقافي المغربي .