أكدت الفنانة ساندية تاج الدين أن المسرح يشكل بالنسبة إليها أكثر من مجرد فضاء للعرض، بل وسيلة لبناء الإنسان والتصالح مع الذات، مشيدة بالدور الذي تلعبه الفضاءات الثقافية في احتضان الشباب وصقل مواهبهم. كما تحدثت عن تجربتها في المغرب وإعجابها بالحركة المسرحية المغربية.
كيف تعرفين علاقتك بالمسرح؟
المسرح بالنسبة إلي هو تلك اللحظة التي يقف فيها الإنسان فوق الخشبة ليتواصل مع الجمهور، لكنه ليس مجرد عرض أو أداء، بل فضاء أستثمر فيه أدواتي المهنية وأعتبره وسيلة للعمل على الذات.
ما الذي يجعل المسرح يحتل مكانة خاصة في حياتك؟
أكن للمسرح تقديرا كبيرا، لأنه يحمل قيمة إنسانية عميقة، فهو يساعد الإنسان على التصالح مع نفسه واكتشاف ذاته. لذلك لا أراه فضاء مخصصا فقط للممثلين المحترفين، بل مكانا يحتضن أيضا الأشخاص الخجولين أو الذين يمرون بصعوبات نفسية أو عاطفية، ويمنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم واستعادة ثقتهم بذواتهم.
كيف تنظرين إلى دور الفضاءات الثقافية في تشجيع الشباب على ممارسة المسرح؟
نشأنا ونحن نرتاد دور الشباب، وكانت تشكل جزءا مهما من حياتنا. واليوم أعتقد أن الاهتمام بالمسرح أصبح أكبر من السابق، فبعدما كانت الفضاءات الثقافية محدودة، أصبحت هناك اليوم مراكز عديدة تتيح للشباب ممارسة المسرح ومختلف الفنون، وهو أمر إيجابي يوسع فرص الإبداع والتعبير.
أشكر كل من يساهم في تنظيم مثل هذه اللقاءات، لأنها تتيح الفرصة لتبادل الأفكار والتجارب، كما تعزز الوعي بأهمية المسرح ودوره في المجتمع.
كيف ترين حضور المرأة في المسرح اليوم؟
أعتقد أن الإقبال على الأنشطة المسرحية أصبح أكبر من السابق، ولم يعد المسرح حكرا على الرجال كما كان يعتقد في فترات معينة، بل أصبحت المرأة حاضرة بقوة وتمارس هذه المهنة بكل كفاءة، وهو تطور إيجابي يعكس التحولات التي يعرفها المجتمع.
أنا معجبة كثيرا بالحركة المسرحية المغربية، وأتابع أعمال عدد من الفنانين المغاربة الذين تركوا بصمتهم في هذا المجال، ولكل واحد منهم مسيرته الخاصة وتاريخه الفني.
حدثينا عن جديدك الفني
لقد أنهينا العمل حاليا على عمل مسرحي جديد بعنوان: تخرشيش”، كما أحضر لعمل آخر سيكون مفاجاة للجمهور، أيضا أشتغل على فيلم طويل جديد للمخرج عبد الواحد مجاهد، بعنوان “زيزوط، ويتناول رياضة الغولف بقالب جديد وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور إن شاء الله.