المخرج فوزي بن سعيدي يحظى بتكريم خاص بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

حظي المخرج المغربي فوزي بنسعيدي حظى بتكريم حار في الدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. وتم تسليمه النجمة الذهبية للمهرجان لبنسعيدي خلال حفل في قصر المؤتمرات بمراكش، بحضور نجوم الفن والشخصيات البارزة في مجال الفن والثقافة والإعلام.
يعتبر بنسعيدي مؤلفًا رائدًا في السينما المغربية وممثلاً بارزًا على المستوى العالمي. قد حققت أفلامه حضورًا دائمًا في أكبر المهرجانات العالمية مثل برلين وتورونتو والبندقية. ويعد كذلك “مبدعًا متميزًا في فن السخرية الشاعرية” ويقوم بعمل رائع يتميز بالتفرد والعمق الإنساني.

وخلال حفل احتضنه قصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، وحضره نجوم الفن السابع وشخصيات من عالم الفن والثقافة والإعلام، تسلم فوزي بنسعيدي النجمة الذهبية للمهرجان من طرف زوجته الممثلة نزهة رحيل، محاطا على الخشبة بعدد من أبرز الممثلين الذين عملوا معه في أفلامه، وهم نادية كوندا وهاجر كريكع ومحسن مالزي وربيع بنجيهل وعبد الهادي طالب وفهد بنشمسي.

وفي كلمة له أمام الجمهور، شكر بنسعيدي الملك محمد السادس على دعمه الكبير للسينما بشكل عام وللسينما المغربية على وجه الخصوص. وعبر عن امتنانه للأمير مولاي رشيد ولمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

وتميز الحفل بعرض لأفلام بنسعيدي التي ساهمت في مسيرته المتميزة، بالإضافة إلى عرض فيلمه “الثلث الخالي”. بدأ بنسعيدي مسيرته السينمائية بفيلمه القصير “الحافة” في عام 1997 وحقق العديد من الجوائز. وشارك في كتابة سيناريو فيلمه “بعيدا” في عام 2000.

أخرج أيضًا فيلمين قصيرين آخرين وعددًا من الأفلام الطويلة التي حازت على جوائز مهمة في مهرجانات عالمية مثل كان والبندقية وبرلين. وتم تكريم بنسعيدي في هذا الحفل تقديرًا لمساره المهني الاستثنائي وإسهاماته الفنية المتميزة في السينما المغربية والعالمية.

وتجدر الإشارة، أنه إلى جانب بنسعيدي، كرمت الدورة العشرون للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 2 دجنبر المقبل، الممثل الدانماركي الشهير مادس ميكلسن.

تسعى الجمعية، من خلال هذا اللقاء، إلى تقوية التنسيق الاستراتيجي، ودفع عجلة التعاون بين الإدارات البرلمانية الإفريقية بما يخدم تطوير العمل البرلماني في القارة الافريقية .
أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة تتعلق بمستجدات جرائم الشيك.
حذرت مجلة الأطباء الألمانية من أن عددا من العوامل الصحية ونمط الحياة قد يرفع خطر الإصابة بفطريات الأمعاء، لا سيما فطريات الخميرة، التي قد تتكاثر بشكل مفرط عند اختلال توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.