حيث يعد هذا الحدث منصة رائدة لاكتشاف ثقافة الفن المعاصر من أفريقيا، إذ يجمع كل نسخة نخبة من الأروقة الدولية المرموقة، الجامعين، نقاد الفن، ومحبي الفنون من مناطق مختلف.
تمتد شهرة معرض 1-54 إلى ما هو أبعد من مجرد عرض لوحات ومنحوتات، فهو يمثل جسرا ثقافيا بين الفنانين الأفارقة والعالم، ويُسهم في إبراز التنوع واللغة الإبداعية الفريدة للقارة. وتأتي نسخة 2026 لتؤكّد على موقع مراكش كمركز عالمي للفنون، بعدما استقطبت النسخ السابقة مشاركات قوية من أكثر من 20 رواق من نحو 12 دولة، مع حضور بارز للفنانين والمشهد الفني الإفريقي والمغربي.