المغربية الافتراضية “كنزة ليلي” ملكة جمال الذكاء الاصطناعي

المغربية الافتراضية "كنزة ليلي" تُتوَّج بجائزة عالمية في مسابقة ملكة جمال الذكاء الاصطناعي.

في نسختها الأولى للسنة الجارية، خصصت مسابقة ملكة جمال الذكاء الاصطناعي جائزة للمبدعين في هذا المجال الرقمي. وقد استطاعت كنزة ليلي، أول مؤثرة مغربية افتراضية، أن تظفر بهذه الجائزة العالمية.

كنزة ليلي، التي تم تطويرها في شهر دجنبر الماضي، مثلت المغرب في المسابقة الأولى من نوعها. وقد استطاعت جذب انتباه لجنة التحكيم برؤيتها الملهمة ونهجها المبتكر في الذكاء الاصطناعي، متميزة على أزيد من 1500 مشاركة من جميع أنحاء العالم. وهذا الإنجاز يعتبر ثمرة مسار ومستقبل التكنولوجيا بالمغرب والابتكار العلمي في هذا المجال.

كما تمكنت المؤثرة المغربية الافتراضية من جذب 194 ألف متابع لحسابها الرسمي على “إنستغرام”، حيث تقدم نفسها على أنها شابة تبلغ من العمر 33 عاما، وتشارك متابعيها محتوى متنوعا حول أسلوب الحياة، والموضة، والجمال، والتغذية، والديكور.

وكانت شركة مغربية قد أعلنت عن تطوير أول شخصية افتراضية مغربية بالذكاء الاصطناعي تحمل لقب “كنزة ليلي”، نتيجة تفكير وبحث أجراه فريق شاب شغوف بالتقنيات الجديدة. وقد خصص هذا الفريق الوقت الكافي لتحليل الاحتياجات الحقيقية لمستخدمي الإنترنت فيما يتعلق بالمحتوى الرقمي.

وأكدت الشركة المطورة على نجاح “كنزة” بملامحها الطبيعية البعيدة عن أي خدعة في تغطية عدد من المواضيع الاجتماعية وشد انتباه جمهور كبير. وتُعتبر هذه القصة مغربية خالصة تستهدف نظيراتها المغربيات وفي شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وهي رمز للمرأة القوية والعصرية التي تريد نشر رسالة السلام والمساواة بين الجنسيين.

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.