رفضت فاطمة الزهراء المنصوري، صيغة سؤال أحد حضور الندوة الصحفية، معتبرة أن هذا السؤال لا يطرح سوى على النساء، ولا يمكن طرحه على رجل سياسي، وقالت صراحة إن تجربة المرأة العملية، وكفاءتها الميدانية، تشكل الضمانة الحقيقية لأي نقد، وأن التشكيك فيها مجرد محاولة لإعادة إنتاج الصور النمطية القديمة في السياسة.
كما سلطت الضوء على مسارها السياسي الميداني، من رئاسة جماعة ترابية كبرى إلى قيادة الحزب على المستوى الوطني، مؤكدة أن النجاح في المهام الصعبة لا يُقاس بالكلام، بل بالنتائج الملموسة والممارسة اليومية. وأضافت أن المرأة المغربية أثبتت عبر التاريخ الحديث قدرتها على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية بنفس الحزم والجرأة التي يتمتع بها الرجل، بل أحياناً أكثر.