حظيت الأغنية بإشادة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المتابعون على الإحساس العالي الذي قدمته شيرين، معتبرين العمل عودة قوية تمزج بين الألم والتعافي، وتعكس مرحلة إنسانية وفنية مختلفة في مسيرتها.
وتعاونت شيرين في “الحضن شوك” مع الشاعر والملحن عزيز الشافعي للمرة الثالثة، بعد نجاح أعمال سابقة جمعتهما، فيما تولى التوزيع الموسيقي توما، ليخرج العمل بصورة فنية متكاملة.
وبحسب مصادر متطابقة، تستعد شيرين لمرحلة فنية جديدة من خلال طرح مجموعة من الأغاني التي انتهت من تسجيلها، إلى جانب إعادة تقديم بعض أعمالها السابقة بصيغة مختلفة، تمهيدا لإطلاقها خلال موسم الصيف. كما تجري حاليا ترتيبات للعودة إلى الحفلات الفنية، من خلال التنسيق مع عدد من منظمي الحفلات، على أن تبدأ هذه العودة بعد شهر يوليو المقبل، في إطار استعدادها للظهور بكامل جاهزيتها وتقديم مفاجآت لجمهورها.
وفي سياق متصل، كشفت شيرين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية، عن كواليس تسجيل الأغنية عقب أزمتها الصحية، مشيرة إلى أنها وقفت أمام الميكروفون في حالة إنسانية صعبة، وقالت: “إيديا كانت متلجة، وغنيت وأنا مغمضة عيني”، في إشارة إلى عمق التجربة التي عاشتها وانعكاسها على أدائها الفني.