النسخة الثالثة من حكومة بنكيران أمام امتحان تشريعيات 2016

بعد التعديل الثالث لحكومة بنكيران، لن يكون لها من مهام سوى مهمتين اثنتين، الأولى هي تمرير الانتخابات الجماعية التي ستعرف دون شك هيمنة للأحزاب التقليدية التي تتقن اللعبة الانتخابية، وهي الانتخابات التي سيدخل منافساتها الشرسة حزب العدالة والتنمية متضررا من  السجال السياسي الذي لحقه بسبب أخطاء منهجية في الأداء العام لعدد من وزرائه.

المهمة الثانية، الإشراف على الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 2016   في ظل التقسيم الإداري والجهوي الجديد، مما بربك الكثير من الحسابات السياسية لعدد من الأطراف وعلى رأسها العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة الحالية.

وفي حال استمرار المناوشات بين بنكيران والمعارضة فإن فصولا مشوقة مقبلة ستشكل فرجة في المشهد السياسي، مما يفسح الباب لتراكم أخطاء أكبر قد تدفع نحو بديل تقني عن الحكومة الحالية للإشراف على انتخابات ما بعد “الخريف العربي”.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.