النسخة الثالثة من حكومة بنكيران أمام امتحان تشريعيات 2016

بعد التعديل الثالث لحكومة بنكيران، لن يكون لها من مهام سوى مهمتين اثنتين، الأولى هي تمرير الانتخابات الجماعية التي ستعرف دون شك هيمنة للأحزاب التقليدية التي تتقن اللعبة الانتخابية، وهي الانتخابات التي سيدخل منافساتها الشرسة حزب العدالة والتنمية متضررا من  السجال السياسي الذي لحقه بسبب أخطاء منهجية في الأداء العام لعدد من وزرائه.

المهمة الثانية، الإشراف على الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 2016   في ظل التقسيم الإداري والجهوي الجديد، مما بربك الكثير من الحسابات السياسية لعدد من الأطراف وعلى رأسها العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة الحالية.

وفي حال استمرار المناوشات بين بنكيران والمعارضة فإن فصولا مشوقة مقبلة ستشكل فرجة في المشهد السياسي، مما يفسح الباب لتراكم أخطاء أكبر قد تدفع نحو بديل تقني عن الحكومة الحالية للإشراف على انتخابات ما بعد “الخريف العربي”.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.