“حبال المودة” لوجدان خليل يتوج بجائزة أفضل فيلم في عمان

توج فيلم "حبال المودة" للمخرجة المغربية وجدان خالد بجائزة أفضل فيلم روائي دولي، في مهرجان الشرقية السينمائي الدولي بسلطنة عمان.

توج فيلم “حبال المودة” للمخرجة المغربية وجدان خالد بجائزة أفضل فيلم روائي دولي، في مهرجان الشرقية السينمائي الدولي بسلطنة عمان.

واستطاعت المخرجة الشابة وجدان، أن تبصم على حضور متميز بعد تتويجه فيلمها الأخير بعدد من الجوائز الوطنية والدولية.

ويسرد الفيلم المتوج، حكاية فتاة صغيرة تساعد أمّها المشلولة وتُقدّم لها خدماتٍ آنية، حيث تعتني بنظافتها وصحّتها وأكلها، بما يجعل “حبال المودة” تتوطّد بين الفتاة ووالدتها. غير أنّ ارتباك الفتاة في أداء أعمال البيت وعلى كلّ ما تمسّه يدها، ثمّ نظراتها العميقة المُتردّدة، صوب واقعها وحالتها الاجتماعية المُتواضعة مع والدتها، تجعل من الصمت المُخيّم على جلّ مَشاهد الفيلم، ذا صبغة جماليّة، يُعطي للفيلم عمقه ويزيد من حدّة تأثير لقطاته في وجدان المُشاهد.

إنّ وجود فيلم “حبال المودّة” لخريجة المعهد العالي لمهن السمعي ـ البصري والسينما (ISMAC) وجدان خاليد، يحمل في طيّاته أكثر من دلالاتٍ فنّية، أوّلاً، بحكم ما يتوفرّ عليه الفيلم من إمكاناتٍ فنّية مقبولة بالنّظر إلى تجربتها وصناعة جماليّة مُذهلة، تُحاول الانفلات من سُلطة النموذج وتكسير شكل السينما المغربيّة القديمة.

 وقد شخص أدواره الثلاثة الرئيسية كل من جليلة التلمسي (في دور راضية) ونزهة التباعي (في دور الأم) وعبد النبي البنيوي (في دور عيسى). وفي حديثها عن الفيلم قالت وجدان، التي كتب السيناريو، أيضا، إن “الحبال تحيل على الامتداد والربط بين طرفين، وكذا على المتانة والقوة. فكلما توفرت حبال الحب والعواطف والمودة، كلما كان هناك انتصار للذات الإنسانية، شبيه بانتصار كل من راضية وأمها في الفيلم”.

تجدر الإشارة إلى أن السيناريست والمخرجة وجدان خاليد خريجة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما (ISMAC) بالرباط وماستر السينما الوثائقية بكلية الآداب بتطوان، أخرجت ثلاثة أفلام روائية ووثائقية خلال تكوينها الأكاديمي، وشاركت بها في مهرجانات وطنية ودولية.

 

احتفلت الوكالة الوطنية للمياه والغابات بصفتها الجهة المسؤولة عن تدبير هذه المناطق بالمغرب، بشراكة مع إقليم إفران  وجمعية Living Planet Morocco ،
ظهر اسم مصمم الأزياء علي قروي، كإسم لامع في تصميم الأزياء لمشاهير العالم.