الكوليسترول …. فوائد ومضار يجب مراعاتها

هو من الأمراض الصامتة لا يعلم الشخص أنه مصاب به إلا من خلال التحاليل الطبية أو من خلال الإصابة بإحدى مضاعفاته وأهمها الذبحة الصدرية والجلطة الدماغية. وجوده بالجسم ضروري عندما يكون في مستواه المطلوب لكن عندما يحصل عدم توازن للجزء الضار منه فإن عواقبه تشكل خطرا على الصحة.

ما هو الكوليسترول ؟
الكوليسترول هو مادة دهنية يقوم الجسم بتصنيع جزء كبير منها في الكبد والجزء الآخر منها يأتي من التغذية ثم يتم نقله عبر الشرايين في الدم إلى جميع أجزاء الجسم ويعتبر من بين العوامل المهمة والحيوية التي تساهم في تكوين جميع خلايا الجسم فعلى الرغم من أن ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم مضرة فإن توفر الجسم على الكمية المطلوبة والمناسبة مهم جدا لصحة الإنسان لدورة الفعال والرئيسي في بناء الخلايا وفي تكون بعض أنواع الهرمونات والفيتامين D وكذلك في مد الجسم بالطاقة.
الأعراض :
لا توجد أعراض خاصة لارتفاع الكوليسترول في الدم إذ لا يتم اكتشافه إلا من خلال القيام بتحاليل مخبرية للدم أو بعد الإصابة بإحدى المضاعفات ومن أهمها أمراض القلب التاجية أو الذبحة الصدرية أو الجلطة الدماغية. ويمكن في بعض الحالات وخصوصا في حالة ارتفاع الكوليسترول الوراثي العائلي وهو نوع نادر يظهر في سن مبكرة أن تظهر بعض الأعراض مثل تسربات دهنية على شكل تورم تحت الجلد والأجفان.
مضاعفات الارتفاع :
ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم يعتبر مشكلة صحية لأنه يؤدي إلى حدوث تصلب الشرايين وانسدادها تدريجيا لما ينتج عنه من نقص في تدفق الدم إلى الخلايا والأنسجة فانقطاع هذا التدفق في حالة الانسداد التام للشرايين يؤدي إلى موت هذه الأنسجة فحسب موقع الشرايين المصابة من الجسم تختلف المضاعفات فإصابة الشرايين التاجية للقلب مثلا تؤدي إلى الجلطة الدماغية وإصابة شرايين الأرجل يمكن أن تؤدي في الحالات المتقدمة إلى البتر أما بالنسبة لارتفاع معدل الدهون الثلاثية فمن مضاعفاتها زيادة في تصلب الشرايين الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد وتحشم الكبد الذي قد يؤدي بدوره إلى تشمع الكبد. تساهم عدة عوامل في ارتفاع معدل الكولسترول النافع +D في الدم ومنها الجينات الوراثية والتغذية غير السليمة التي تفتقر إلى الألياف الموجودة في الخضر والحبوب الكاملة والغنية بالدهون الحيوانية والأطعمة المقلية وقلة الحركة والتدخين والسمنة كما أن هناك عوامل تساهم في القابلية الوراثية وتناول كميات زائدة من السكريات وشرب المشروبات الكحولية.
كيفية التشخيص :
يتم تشخيص اختلال مستوى الدهنيات في الدم من خلال إجراء فحص بسيط للدم بعد اثنى عشرة ساعة من الامتناع عن الأكل وذلك لتحديد معدل الكوليسترول الضار والنافع لذا فإن قياسه منفردا غير كاف ويعتبر انخفاض معدل الكوليسترول النافع nD عن المستوى المطلوب خطرا على القلب والشرايين وأن ارتفاعه من العوامل الواقية من الإصابة بتصلب الشرايين في حين يعتبر ارتفاع معدل الكوليسترول الضار rD+ خطرا على القلب والشرايين ويختلف المستوى المطلوب لهذا العمل من إنسان لآخر حسب عدة عوامل منها السن والأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني منها الشخص. بالإضافة إلى أن معدل الدهون الثلاثية يجب أن يكون أقل من 1،50غرام في اللتر.
العلاج :
يعتمد العلاج في كل الحالات على تغيير نمط الحياة ولا يتم اللجوء إلى الأدوية إلا في حالة ما كان هذا التغيير وحده غير كافي. ويتجلى تغيير نمط الحياة في عدة نقاط منها الابتعاد عن التدخين وإنقاص الوزن في حالة الوزن الزائد والالتزام بنظام غذائي سليم ومتزن وذلك بالتقليل أو بتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة الغنية بالكوليسترول كالدهون الحيوانية والمؤكولات المقلية والإكثار من تناول المواد الغنية بالألياف كالقمح الكامل والقطاني والخضر بجميع أنواعها والفواكه مع الإكثار من تناول الأسماك خصوصا الزرقاء منها فهي غنية بأوميكا 3 واستعمال زيت الزيتون والأركان والثوم وتناول الجوز واللوز النيئ لما لها من تأثير إيجابي على معدل الكوليسترول، كما أن طريقة الطهي مهمة جدا وذلك بتجنب القلي والإعتماد على ط-رق الطهي الأخرى كالشواء أو الطهي في الفرن أو الطهي بالبخار بالإضافة إلى مزاولة الرياضة والمجهود البدني بانتظام مثل المشي على الأقل نصف ساعة يوميا أو ساعة ثلاث مرات في الأسبوع. أما الأدوية التي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم فتعطى للمريض في حالة لم تكن الإجراءات السابق ذكرها كافية للحصول على المعدل المطلوب بعد ثلاث إلى ستة أشهر أو في حالة الإصابة بإحدى المضاعفات مثل تصلب الشرايين التاجية غير أنه من الواجب أخذ هذه الأدوية تحت إشراف ومراقبة الطبيب المعالج.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟