المتعة الجنسية

لا أعرف معنى لما يسمُونه بالمتعة الجنسية، وفقا لما تلقيته في صغري : عنف وضرب من طرف أبي إذا تكلمت مع صديق في المدرسة، سيطرة وقمع مشحونين بغياب الحوار من الأم “ماشي في ترابينا”، “عنداك شي واحد يضحك عليك”… أود تجاوز حزني بدون دواء. عند الجماع الجنسي ينتابني خوف شديد واستياء “الواجب والطاعة” بلشعور بالاغتصاب كل مرة في غياب الحنان.

الجواب للدكتور  عبد الكريم بلحاج : أخصائي في علم النفس

لاشك أن للتربية الأسرية وخصوصا منها الجنسية دورا كبيرا في هذا المجال من أساليب خاطئة في تدريبك على التعبير والعواطف، رسخت في ذهنك منذ الصغر نوعا من الرفض ثم الكبت لتعبيراتك الوجدانية فصيغت بنوع من الضعف وقلة الثقة بالنفس. نتيجتها ترك نفسيتك تسبح وحدها في مشاعر مجهولة ومن ثم شخصية المستقبل غير قادرة على التعبير ولا المحادثات الكلامية، ولهذا حين تزوجت بشخص لا يحسن فن التعبير عن حبه أو إعجابه بك أو مداعبتك، ظلت رغبتك العاطفية  الجنسية “عقدة” مكبوحة وكامنة في هدوء نتيجة الفشل الذي نشأت عليه وليست مبتورة ومفقودة. وبذلك فهي تحدث أثراً عميقاً في نفسك وخصوصاً في شخصيتك وسلوكك وعلى طبيعة تعاملك مع الآخرين وتؤثر على أفكارك ومعتقداتك وقيمك المعنوية والروحية.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.