سميرة بنسعيد "مظلومة"

تجددت المضايقات التي كانت تعرضت لها المطربة المغربية الكبيرة سميرة بنسعيد، بعد حملة موجهة ضدها قادتها بعض الصحف المصرية.

وكانت النجمة المغربية قد التزمت الصمت اتجاه ما حصل في مصر بعد الثورة ، شأنها شأن العديد من النجوم المصريين الكبار، باعتبارها ضيافة في بلاد الكنانة، غير أن الإعلام المصري الموجه لم يحترم رغبتها وبدأ ينبش بتفاصيل حياتها ويخترع الروايات حولها وحول علاقتها برموز النظام السابق.

وهذا ما دفع النجمة المغربية إلى التفكير في العودة إلى المغرب للاستقرار نهائيا ومغادرة القاهرة، شأن العديد من الفنانات المغربيات اللواتي استقررن في دبي، بعد موجة الربيع العربي وكساد الحقل الفني.

وقدمت الفنانة  منذ مدة وجيزة أغنيتها “مظلوم” باللهجة الخليجية، التي لاقت نجاحا كبيرا، كما أحيت أمس سهرة ضمن “ليالي مزغان” في المغرب.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟