سميرة بنسعيد "مظلومة"

تجددت المضايقات التي كانت تعرضت لها المطربة المغربية الكبيرة سميرة بنسعيد، بعد حملة موجهة ضدها قادتها بعض الصحف المصرية.

وكانت النجمة المغربية قد التزمت الصمت اتجاه ما حصل في مصر بعد الثورة ، شأنها شأن العديد من النجوم المصريين الكبار، باعتبارها ضيافة في بلاد الكنانة، غير أن الإعلام المصري الموجه لم يحترم رغبتها وبدأ ينبش بتفاصيل حياتها ويخترع الروايات حولها وحول علاقتها برموز النظام السابق.

وهذا ما دفع النجمة المغربية إلى التفكير في العودة إلى المغرب للاستقرار نهائيا ومغادرة القاهرة، شأن العديد من الفنانات المغربيات اللواتي استقررن في دبي، بعد موجة الربيع العربي وكساد الحقل الفني.

وقدمت الفنانة  منذ مدة وجيزة أغنيتها “مظلوم” باللهجة الخليجية، التي لاقت نجاحا كبيرا، كما أحيت أمس سهرة ضمن “ليالي مزغان” في المغرب.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.