شاب مثلي الجنس ينجو من موت محقق في فاس في نهار رمضان

أظهر فيديو يتداول على موقع يوتيوب على نطاق واسع، إقدام عدد كبير من الشباب على الاعتداء على شاب، قبل أنه مثلي الجنس.

وحاصر متجمهرون في فاس الشاب داخل سيارة أجرة، وأرغموا السائق على إنزاله، قبل أن يشبعوه ضربا وركلا، على غرار ما نراه في فيديوهات داعش، وكادوا أن يتسببوا في مقتله، لولا تدخل رجل شرطة كان موجودا في عين المكان، والذي أنقذه من موت محقق.

ويشكل هذا الاعتداء تطورا خطيرا، في الشارع المغربي، بعد حادثة فتاتي أكادير، حيث تكررت حوادث الانفلات في الشارع، مما يثير مخاوف من تطورات قد تثير فوضى وأعمال شغب.

واصدر وكيل الملك في فاس أوامر بالتحقيق في الواقعة، خصوصا أن المعتدين واضحي الملامح في الفيديوهات المنتشرة على المواقع الاجتماعية.

 

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟