صورة العدد

من منا لم تصدمه صور أطفال غزة وقد أغتالهم بوحشية قتلة، ليس في قاموسهم سوى مفردات الكراهية والإبادة؟، من منا لم يتفاعل مع صور أطفال غزة وهم في حالة ذعر بعد استثناء الموت لهم من قائمة الموتى دون أن يستثني مشاعرهم من الصدمة والرعب والخوف؟، ومن منا لم يعلّق أو يشارك صورة من واقعهم على صفحته وهم يحضنون موتاهم ؟، صور كثيرة حوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتضامن والتنديد ونقل الأخبار مباشرة، وقد لاقت صورة الطفلة الفلسطينية التي عادت إلى تفقد بقايا بيتهم المهدّم، لتلملم ما تبقى من كتبها  أكبر عدد من التعليقات وشارات الإعجاب وحتى المشاركة، صورة تنقل إصرارا على الحياة، حتى وإن كانت فوهة الكلاشينكوف مصوّبة في اتجاه القلب. وجع حقيقي هناك تنقله بأمانة وبملامح باسمة واثقة من أن الموسم الدراسي لن يكون ناصعا، ووجع مصطنع في الكثير من الصفحات يخدم أجندة النفاق والخداع المنمقة بشعارات بليدة، هكذا وضعت صورة الطفلة حاجزا بينهم وبيننا بحجم المسافة الفاصلة بين أن تتسلح بالأمل من داخل الأنقاض، وبين أن تبني الأنقاض كون جينات الحياة مفتقدة في الكثيرين.

بين تراجع هيمنة الأسرة الممتدة لصالح النووية، والكلفة الثقيلة للعامل الاقتصادي والاجتماعي، وتأثير المستجدات القانونية المنظمة لعلاقاتها، وسطوة العوالم الرقمية
استقبل وزير التربية الوطنية نبيل بنعبد الله خديجة بوماليك، بطلة المغرب في «تحدي القراءة العربي»، احتفاءً بتتويجها بجائزة خاصة وتميزها
تستعد مدينة وجدة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 نونبر