صورة العدد

من منا لم تصدمه صور أطفال غزة وقد أغتالهم بوحشية قتلة، ليس في قاموسهم سوى مفردات الكراهية والإبادة؟، من منا لم يتفاعل مع صور أطفال غزة وهم في حالة ذعر بعد استثناء الموت لهم من قائمة الموتى دون أن يستثني مشاعرهم من الصدمة والرعب والخوف؟، ومن منا لم يعلّق أو يشارك صورة من واقعهم على صفحته وهم يحضنون موتاهم ؟، صور كثيرة حوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتضامن والتنديد ونقل الأخبار مباشرة، وقد لاقت صورة الطفلة الفلسطينية التي عادت إلى تفقد بقايا بيتهم المهدّم، لتلملم ما تبقى من كتبها  أكبر عدد من التعليقات وشارات الإعجاب وحتى المشاركة، صورة تنقل إصرارا على الحياة، حتى وإن كانت فوهة الكلاشينكوف مصوّبة في اتجاه القلب. وجع حقيقي هناك تنقله بأمانة وبملامح باسمة واثقة من أن الموسم الدراسي لن يكون ناصعا، ووجع مصطنع في الكثير من الصفحات يخدم أجندة النفاق والخداع المنمقة بشعارات بليدة، هكذا وضعت صورة الطفلة حاجزا بينهم وبيننا بحجم المسافة الفاصلة بين أن تتسلح بالأمل من داخل الأنقاض، وبين أن تبني الأنقاض كون جينات الحياة مفتقدة في الكثيرين.

لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرا على عالم التكنولوجيا، بل امتد إلى مفهوم الجمال وصورة الوجه المثالي، مع انتشار صور
تتجه عطور خريف 2026 نحو تركيبات تجمع بين الدفء والنعومة، من الفانيليا المحمصة والشوكولاتة إلى المسك والروائح المستوحاة من الحلويات،
جمع الحفل بين انتقادات طالت ظروف المشاهدة والتجهيزات، وملاحظات بشأن الاختيارات الغنائية، في مقابل إشادات بأداء الفنان وحضوره. كما أعاد