صورة العدد

من منا لم تصدمه صور أطفال غزة وقد أغتالهم بوحشية قتلة، ليس في قاموسهم سوى مفردات الكراهية والإبادة؟، من منا لم يتفاعل مع صور أطفال غزة وهم في حالة ذعر بعد استثناء الموت لهم من قائمة الموتى دون أن يستثني مشاعرهم من الصدمة والرعب والخوف؟، ومن منا لم يعلّق أو يشارك صورة من واقعهم على صفحته وهم يحضنون موتاهم ؟، صور كثيرة حوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتضامن والتنديد ونقل الأخبار مباشرة، وقد لاقت صورة الطفلة الفلسطينية التي عادت إلى تفقد بقايا بيتهم المهدّم، لتلملم ما تبقى من كتبها  أكبر عدد من التعليقات وشارات الإعجاب وحتى المشاركة، صورة تنقل إصرارا على الحياة، حتى وإن كانت فوهة الكلاشينكوف مصوّبة في اتجاه القلب. وجع حقيقي هناك تنقله بأمانة وبملامح باسمة واثقة من أن الموسم الدراسي لن يكون ناصعا، ووجع مصطنع في الكثير من الصفحات يخدم أجندة النفاق والخداع المنمقة بشعارات بليدة، هكذا وضعت صورة الطفلة حاجزا بينهم وبيننا بحجم المسافة الفاصلة بين أن تتسلح بالأمل من داخل الأنقاض، وبين أن تبني الأنقاض كون جينات الحياة مفتقدة في الكثيرين.

الشعور بالدوخة عند النهوض من مكانك؟ قد تكون مجرد أمر عابر، وقد تكون إشارة لخلل في ضغط الدم!
اعترافا بدورها في تعزيز التحول الرقمي، وتحديث الإدارة العامة، وتطوير الذكاء الاصطناعي، وترسيخ السيادة الرقمية للمملكة المغربية..
تحتفي Villa Sahrai بالثقافة اليابانية طوال شهر شتنبر من خلال برنامج متنوع يجمع فنون الطهي والرفاهية والمكسولوجي وفن تنسيق الزهور،