عنف داعش

كسرت صور الإعدام والذبح والرجم التي اقترفها تنظيم داعش وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعية منذ مدة، كل الحواجز الأخلاقية في نقل الصورة. عنف بدم بارد مورست فيه كل أشكال التنكيل بضحايا هم قرابين لتصفية حسابات يختلط فيها السياسي بالديني إلى حد التطرف فيهما معا. واقع لم يبتعد بواقعيته عن, العالم الافتراضي الذي صار الأسرع في نقل جرائم الداعشيين المصورة بسادية متوحشة، ولأن العنف ليس غاية في حد ذاته في قانون الغاب الداعشي، بل وسيلة مدعومة بتقنيات النقل المتطورة التي يعتبرها ذات القانون حرام. لم دولة » يتحرج داعش في الجمع بين الغاية الحلال والوسيلة الحرام : قتل النفس ،« الخلافة الإسلامية بغير وجه حق والتنكيل بالجثث. بين صور لحوادث متكررة لشباب سوريا المعدمين بشكل جماعي، وذبح الصحفي الأمريكي والجندي اللبناني، وبين آخر فيديو تناقله موقع الفايس بوك عن أب يشارك داعش في رجم ابنته بدعوى الزنا…تفاعل رواد الفايس بوك بشكل يحاكم الإنسانية فيما يحدث، فيما بلغ التفاعل درجة الانفعال باستحضار بدايات الأديان في لنشر عقائدها، في ذات « الجهاد » التسلح بالعنف السياق نشر جوها دكا من لبنان تدوينة على صفحته معلقا على فيديو رجم أب لابنته على مرأى داعش قائلا : إذا كان يصعب علي تقبل الرجم في القرن الحادي والعشرين، لأنه عمل قد رافق تنظيم المجتمعات والأديان، واستعيض عنه بالسجن. جميع الدول الخاضعة للشريعة الإسلامية، قد طورت قوانينها بحيث تنسجم مع تطور الحياة فيها، ما عدا ما كانت تقوم به طالبان في أفغانستان، والآن، ما تقوم به ما يسمى الدولة الإسلامية. لقد انفطرت نفسي ألما على الابنة، التي رجمت بيد أبيها كما قيل، وبكيت دموعا حارة على شعوب لم ولن تعرف التنمية والتطور والتغيير إذا لم تغير ما بنفسها أولا..أنا لست في وضع الانتقاد، بل في وضع حزين، كأي إنسان يشعر مع إخوته في الإنسانية.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟