غياب تام للدراما السورية في ثالث رمضان على التوالي

تواصل الدراما السورية غيابها للسنة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الأحداث في سورية ، والتي ساهمت بشكل كبير في  خروج العديد من صناعها نحو الخارج وبالتحديد الإقامة في دول الخليج،

كما لحق الدمار  المنشئات الفنية واستدويوهات التصوير، بعد أن كانت عرفت فترة زاهرة، خصوصا مع أعمال المخرج حاتم علي والمسلسلات البدوية التي شدت إليها انتباه المشاهد العربي، بعد هيمنة كاسحة للدراما التركية .

في حين تعود الدراما المصرية باحتشام، بعد انحسار موجة الربيع العربي واستقرار الأوضاع في مصر.

يشكل هذا التوقيت مرحلة مهمة بالنسبة لصناعة السينما، إذ تبدأ الاستوديوهات تدريجيا في الانتقال من إصدارات موسم الصيف إلى الأعمال
تكتسب الظاهرة أهمية خاصة لدى الفلكيين وهواة التصوير الفلكي، باعتبارها مناسبة لمراقبة التغير التدريجي في مظهر القمر وتوثيق مراحل الخسوف.
أعلنت الحكومة النرويجية حدادا ملكيا الى نهاية مراسيم دفن الملك هارالد