غياب تام للدراما السورية في ثالث رمضان على التوالي

تواصل الدراما السورية غيابها للسنة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الأحداث في سورية ، والتي ساهمت بشكل كبير في  خروج العديد من صناعها نحو الخارج وبالتحديد الإقامة في دول الخليج،

كما لحق الدمار  المنشئات الفنية واستدويوهات التصوير، بعد أن كانت عرفت فترة زاهرة، خصوصا مع أعمال المخرج حاتم علي والمسلسلات البدوية التي شدت إليها انتباه المشاهد العربي، بعد هيمنة كاسحة للدراما التركية .

في حين تعود الدراما المصرية باحتشام، بعد انحسار موجة الربيع العربي واستقرار الأوضاع في مصر.

بلغت صادرات السيارات المغربية وحدها 49 مليون دولار سنة 2025، أي أربعة أضعاف مستواها المسجل خلال السنة السابقة.
وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في هذا التجمع، وفق ما أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة
وليد الركراكي يساهم بـ12 مليون سنتيم في تمويل فيلم «الهاربون من تندوف» للمخرج عبد الحق نجيب، الذي يوثق معاناة مغاربة