غياب تام للدراما السورية في ثالث رمضان على التوالي

تواصل الدراما السورية غيابها للسنة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الأحداث في سورية ، والتي ساهمت بشكل كبير في  خروج العديد من صناعها نحو الخارج وبالتحديد الإقامة في دول الخليج،

كما لحق الدمار  المنشئات الفنية واستدويوهات التصوير، بعد أن كانت عرفت فترة زاهرة، خصوصا مع أعمال المخرج حاتم علي والمسلسلات البدوية التي شدت إليها انتباه المشاهد العربي، بعد هيمنة كاسحة للدراما التركية .

في حين تعود الدراما المصرية باحتشام، بعد انحسار موجة الربيع العربي واستقرار الأوضاع في مصر.

هل يخبئ نبات الألوفيرا مفتاحا لعلاج ألزهايمر؟ دراسة حاسوبية تستكشف الإمكانات.
تطارد الشائعات المسلسلات الرمضانية المختلفة خاصة مع اقتراب موعد عرض الحلقات النهائية، حيث انتشرت الأخبار حول مسلسلي"الهيبة - رأس الجبل" و "عش الطمع"، في عدد من صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.
في خطوة تعكس تنامي حضور الكفاءات من أصول مغربية في الحياة السياسية الأوروبية، أصبحت سارة بالبيضا أول مستشارة عربية ومسلمة في مجلس بلدية برشلونة الإسبانية.