غياب تام للدراما السورية في ثالث رمضان على التوالي

تواصل الدراما السورية غيابها للسنة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الأحداث في سورية ، والتي ساهمت بشكل كبير في  خروج العديد من صناعها نحو الخارج وبالتحديد الإقامة في دول الخليج،

كما لحق الدمار  المنشئات الفنية واستدويوهات التصوير، بعد أن كانت عرفت فترة زاهرة، خصوصا مع أعمال المخرج حاتم علي والمسلسلات البدوية التي شدت إليها انتباه المشاهد العربي، بعد هيمنة كاسحة للدراما التركية .

في حين تعود الدراما المصرية باحتشام، بعد انحسار موجة الربيع العربي واستقرار الأوضاع في مصر.

يعود أحمر الشفاه البني بقوة ليصبح أيقونة الجمال لهذا الموسم. هو لون يعكس الدفء، الفخامة، والجرأة الهادئة التي تبحث عنها كل امرأة في إطلالاتها اليومية أو المسائية.
شهد قطاع التسوق الفاخر بالمغرب إطلاق منصة رقمية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقدم تجربة بيع خاص موجهة للأعضاء، تجمع بين الندرة، والتخصيص الذكي في مجالات الموضة والديكور والجمال والعناية بالذات.
معركة إثبات الذات.. "التيار العالي" يحكي قصة أول مهندسة كهرباء في فضاء ذكوري.