محمد البسطاوي الغائب الحاضر

لم تغب سيرة الفنان الراحل محمد بسطاوي، عن حديث مختلف أطياف السينمائيين المغاربة الذين حضروا فعاليات المهرجان، إذ تزامنت مع فترة وجود البسطاوي في المستشفى لتلقي العلاج قبل أن ينتقل بعد ثلاثة أيام من انقضاء المهرجان إلى ذمة الله تعالى.
وشكل غياب بسطاوي، وهو أحد الوجوه المألوفة غيابا لافتا من حيث قوة حضوره والشعبية الكبيرة التي يحظى بها والتي تجعله مثار استقبال حار من الجماهير أو من المهنيين. غير أن غيابه الفعلي، قابله حضور آخر على الشاشة، من خلال دوره القوي في شريط “جوق العميين” المشارك بالمسابقة الرسمية. الوعكة الصحية التي ألمت بالبسطاوي، كانت مصدر انشغال العديد من زملائه الذين تحدثوا عن تعلقهم بالفنان والإنسان، لكن لا أحد تصور أن غيابه عن البساط الأحمر سيكون غيابا أبديا.
وكان مهرجان مراكش قد كرم الراحل محمد البسطاوي قبل سنتين، في حفل اعتبره الفنانون المغاربة تكريما لهم جميعا، بالنظر للمحبة والتقدير اللذين كان يحظى بهما البسطاوي رحمه الله، ولقوة الكاريزما الخاصة التي  جعلت منه أحد أقطاب المشهد الفني المغربي.

في فيلم "البارونات" لم تعد الأمهات في الخلفية، بل في الواجهة. حيث يحتفي بقوتهن الصامتة، بذاكرتهن، وبالدور الجوهري الذي يلعبنه
نبتة عطرية نعرفها جميعا في مطابخنا وخزانات العطارة المغربية، توجد اليوم في قلب اهتمام باحثين علميين: إكليل الجبل، وتحديدا الزيت
“HOPE” الفيلم الكوري الأضخم والأغلى في تاريخ السينما الكورية على الإطلاق، بعد بيع حقوقه لأكثر من 200 دولة حول العالم،