نضارة البشرة ليست مستحيلة

تفتقد البشرة في فصل الشتاء إلى الحيوية والإشراق، فتصبح رمادية ما يجعلها بحاجة ماسة إلى بعض خطوات العناية لتستعيد حيويتها وتكتسب نضارتها المفقودة. إليك أفضل الحلول لبشرة مشرقة، بلون موحد وأكثر نعومة.

تدليك البشرة بتيار من الماء
عند الاستيقاظ من النوم، أنت لست بحاجة إلى تنظيف بشرتك، حيث يمكنك ببساطة الحد من الدهون الزائدة والخلايا الميتة برش وجهك بتيار من الماء الدافئ في الحمام. الحرارة والضغط يساعدان في تنشيط الدورة الدموية، وأيضا الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين. بعد ذلك طبقي مستحضرات العناية على بشرة مبللة قليلا، فهي خطوة جيدة تساعد على اختراق المكونات للبشرة بشكل أفضل.

واظبي على تنظيف بشرتك
حتى وإن كنت لاتستعملين الماكياج خلال النهار، تنطيف البشرة في المساء خطوة ضرورية يوميا، لإزالة جميع الجسيمات الملوثة التي تتراكم وتلتصق بالجلد طوال اليوم.
أفضل روتين لتنظيف البشرة : أولا، اغسلي يديك لتجنب إضافة المزيد من البكتيريا، ثم للأسباب نفسها، امسحي بشرتك في نهاية الطقوس بمنشفة نظيفة. إذا كانت بشرتك حساسة، ننصحك باستعمال منظف لطيف بتركيبة زيت أو حليب، ثم رشها ببخاخ من المياه الحراية وتربيتها بمنديل ورقي لتهدئتها. أما بالنسبة للبشرة المختلطة إلى الدهنية، فهي أكثر سمكا وتحتاج إلى تنظيف مزدوج بقطن مبلل بماء الميسيلار، ومنظف برغوة مع إمكانية توفره على نسبة منخفضة من أحماض الفواكه لتقليل الزيادة في إفراز الزهم.
نصيحة : مرري قطعة من القطن مبللة بماء الورد، إذا احتفظت بلونها فبشرتك أصبحت نظيفة.

استعملي أحماض الفواكه
في عمر 25 سنة، تقل عملية تجديد الخلايا، فينجم عن ذلك تراكم الخلايا الميتة، وانسداد المسام  ما يمنح البشرة لونا شاحبا. للحد من هذه المشاكل استعملي مقشر يحتوي على حبيبات ناعمة، بالإضافة إلى علاج منتظم يحتوي على أحماض الفواكه. يساعد هذا العلاج على فك الروابط التي تحتفظ بالخلايا الميتة، وبالتالي يعزز انفصالها ويحفز تجديد البشرة. العلاج متوفر بتركيبة سيروم، كريم أو لوسيون يطبق باستعمل قطن دائري في الليل لأن بعض مكوناته حساسة للضوء.

اعتمدي بيلينغ للبشرة مرة واحدة في السنة
لدى البيلينغ تأثير رائع وفوري في تجديد البشرة. يوصي أخصائي الجلد بنوع البلينغ حسب طبيعة البشرة، إما التقشير السطحي بأحماض الفواكه حمض كليكوليك أو حمض سليسيليك بتركيز ضعيف، أو التقشير المتوسط بحمض تريكلورسيتيك بتركيز 15 ٪ أو 20  ٪ ، الذي ينصح به للبشرة الناضجة كونه يعمل على عمق أكثر. الهدف من هذه العملية هو إزالة خلايا الجلد الميتة، والتصبغات والخطوط الدقيقة والبثور، مع تحفيز نشاط الخلايا. ينصح باعتماده بين شهري شتنبر ومارس، لأنه يمنع التعرض للشمس بعد ذلك.

رطبي بشرتك بشكل مكثف
شرب ما يعادل لتر ونصف من الماء يوميا ليس كافيا لترطيب بشرتك. لتعويض هذا النقص يتم توفير جرعة زائدة من حمض الهيالورونيك، العنصر الرئيسي في إصلاح الجلد والترطيب والذي يتم إنتاجه بشكل طبيعي، لكن للأسف، مع التقدم في السن ينقص هذا العنصر، حيث تشير الأبحاث أنه في سن الخمسين يفقد الجلد 50 في المئة من احتياطياته. يفضل اختيار علاج بمزيج من أحماض الهيالورونيك، الوزن الجزيئي المنخفض والعالي الذي يحتفظ بالمياه في العمق وعلى سطح البشرة.

استعملي مستحضرات باللون الوردي
مع التقدم في السن، يصبح الجلد رقيقا ودوران الدم في الأوعية الدقيقة يصبح بطيئا، ما يجعل البشرة ضعيفة إلى درجة فقدان لونها الطبيعي فتبدو شاحبة. هذه العلاجات الجديدة الهجينة التي تنشط وتضيئ البشرة، حيث تساعد أصباغها الوردية ومساحيقها السطحية الناعمة على تعزيز نسيج البشرة، كما أن تركيبتها المركزة من الكالسيوم تقوي الخلايا وخصائصها المنشطة تعمل على تعزيز الإشراق.

استفيدي من جلسة علاج ميزوثيرابي
تعتمد تقنية الميزوثيرابي على حقن كميات مجهرية من الفيتامينات والمعادن داخل البشرة، ويقوم بهذه التقنية طبيب متخصص. إن لهذه التقنية نتائج مذهلة لعلاج حالات متعددة من مشاكل البشرة كالهالات الداكنة وعلامات التقدم في السن. للحقن المباشر للفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية في البشرة نتيجة مغذية ومجددة، فهو يعيد ترطيب البشرة، ويحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين فيها وينشط الدورة الدموية، وبالتالي ستبدو البشرة مشدودة، وبلون موحد وأكثر تألقا.

كوكتيل ديتوكس
قد يرجع سبب حصول الكثيرات على بشرة متوهجة وجذابة إلى نمط الحياة الصحي الذي يتبعنه، مثل ممارسة اليوغا وتناول الفواكه والخضروات الطازجة التي تتفاعل بشكل إيجابي مع الجسم، فالبشرة كالجسم يجب إزالة السموم منها لترطيب الجلد وتغذيته. نذكر أن اتباع علاج شرب منقوع بعض النباتات كالزعتر، الكركم والنافع لمدة 10 أيام، يعمل على طرد السموم من أجهزة الترشيح (الجلد، والرئتين، والكبد، والأمعاء والكلى) ما يساعد على نضارة البشرة.

ستتمحور نسخة 2026 حول موضوع رئيسي: المدن الساحلية. من لبنان إلى الكاميرون، ومن البرازيل إلى الولايات المتحدة، ومن الهند إلى إثيوبيا، ومن فلسطين إلى المغرب.
يثبت الوشاح أنه قطعة ذكية تجمع بين الأناقة والعملية، قادرة على مرافقة مختلف الأساليب، من الكلاسيكي إلى العصري، ليؤكد حضوره كأحد أبرز ترندات الموسم.
كشفت دراسة حديثة أن النساء يشكّلن 41% من اليد العاملة الصناعية في المغرب، في مؤشر يعكس تصاعد حضورهن داخل النسيج الإنتاجي الوطني.