يعد اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 ماي) فرصة للتذكير بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، و تقييم وضعية الصحافة في شتى دول العالم واختير لهذه السنة كشعار “الوصول للمعلومات و حماية الحريات الأساسية هذا حقك”.
ويأتي احتفال هذه السنة بالنسبة للمغرب، كسائر الدول بتعزيز آليات التحاور و التواصل وتسخيرها قدر المستطاع لإيصال المعلومة بالشكل السليم التي أصبح مصيرها رهينا بشكل كامل بمآل الصراع الدائر حول حرية الكتابة و النشر على مختلف الوسائل المكتوبة و السمعي البصري و مؤخرا الصحافة الإلكترونية التي لازالت تتخبط في ظلام الإهمال.
ويشارأن النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد قدمت تقريرا سنويا خلال ندوة صحفية عقدتها الجمعة 29 من أبريل المنصرم حول أوضاع الصحافة و الإعلام في المغرب، وأكدت التطور المستمرللقطاع الإعلامي في البلاد على اعتبار أنه شريك أساسي في التنمية المستدامة مع التنديد ببعض الممارسات تجاه الصحفيين التي تطوق حريتهم في أداء واجبهم المهني ما يستدعي ترسيخ حرية الصحافة بضمان من الدستور المغربي لتكريس هذه الحرية.
وحسب بلاغ لوزارة الإتصال فإن حرية الصحافة في المغرب ستتعزز بمشروع جديد لمدونة الصحافة والنشر لا يتضمن عقوبات سالبة للحرية أو مقتضيات تمس بالحق في الوصول إلى المعلومة، فضلا عن تحضير مشروع قانون جديد حول حرية وتنظيم الصحافة الالكترونية بالمغرب.