وكعادتها أعلنت الشبكة عن عدة مبادرات تحفيزية تزامنا مع الوضع الراهن لإعلان الطوارئ الصحية بالبلاد, وشرحت لنساء من المغرب رشيدة رقى الكاتبة العامة للشبكة المبادرات قائلة “هدفنا دائما هو تشجيع المغاربة على القراءة وكنا دائما نستغل منصات التواصل الاجتماعي وأيضا الفعاليات في نشر مبادرتنا ولكن في تلك الظرفية الاستثنائية قررنا تفعيل التواصل مع القراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكانت البداية يوم 19 مارس تزامنا مع إعلان حالة الطوارئ الصحية أعلنا عن مبادرة لقراءة القصائد وذلك تصادف مع اليوم العالمي للشعر وبدأنا في الترويج لشعراء عالميين وعرب و أص درنا بطاقات للتعريف بهؤلاء الشعراء بالإضافة الي اكتشاف شعراء شباب من مختلف المدن المغربية وكان أصغرهم شاب من آسفي عمره 22 عام احتفلنا معه بإطلاق ديوانه الشعري, طلبنا من المتابعين ترشيح وقراءة قصائد لنا ونشرها عبر صفحة الشبكة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مكتوبة أو مقروءة ومسجلة فيديو “.
“المبادرة الثانية حملت عنوان بقا فدارك وقرأ كتابك ومحورها الرئيسي هو تشجيع الشباب والمغاربة على القراءة فظروف الحجر الصحي هي فرصة حقيقية لنا جميعا من أجل العودة إلى القراءة والمعرفة, وإذا كنا ممنوعين من الخروج من المنزل فإن الكتاب بإمكانه أن يصحبنا خارج المنزل وخارج المغرب إلى دول ومعالم ومعارف جديدة, وبهذا المنظور قررنا تشجيع المتابعين لنا من كل الفئات العمرية والمفاجئة أن رد الفعل كان كبير وغير متوقع لدرجة أن بعض الشباب كانوا يرسلوا لنا برسائل تؤكد أنهم استعادوا شعورهم بالانتماء والمواطنة بقراءة الأدب المغربي الذي كانوا يجهلونه ولا يعرف ون أي من كتابه وعندما اقتربوا منه من خلال ترشيحاتنا إليهم شعروا بالمواطنة من جديد, يتابع المبادرة شباب وكبار مغاربة من مختلف المدن ويتسابقون فيما بينهم في اكتشاف كتب قيمة وتقديمها إلينا “. تقول رشيدة
تعرف القراء من خلال مبادرة قصائد الشعر على قصيدة الشاعرة العراقية نازك الملائكة والتي تحمل عنوان “الكوليرا” وقربت القصيدة متابعي الشبكة إلى وضع الأوبئة بالماضي وما كانت تخلفه من ضحايا بالمئات, وأيضا لاقي كتاب “عالم صوفي” للكاتب جوستاين غاردر والذي يتبحر في عالم الفلسفة ويجيب على كل الأسئلة الكونية العميقة .
تخطط شبكة القراءة المغرب الى اطلاق مبادرة لتكوين عدد من الأطر الشبابية داخليا في تلك الفترة عن بعد وذلك على قواعد إدارة الجمعيات وتنظيم الفعاليات المختلفة وأيضا تنظيم ساعة قراءة يومية مع الآلاف من متابعي الشبكة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ثابت حتى تصبح عادة يومية لدى المغاربة
