فيلم "الأطلنطي" قصة حب مغربية هولندية

تحتل مدينة روتردام الهولندية، مكانة هامة في خارطة المهرجانات السينمائية المرموقة في القارة الأوربية. مهرجانها العريق، يعد من أهم المهرجانات الداعمة لسينما المواهب الشابة في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.

في دورته الرابعة والأربعين التي تقام في الحادي والعشرين من يناير الحالي، ولغاية الأول من فبراير القادم.
يحضر المغرب عبر فيلم «الأطلنطي» من إخراج الهولندي جان ويليم فان إيويك، في إنتاج مشترك يجمع بين هولندا وبلجيكا وألمانيا والمغرب، ويتناول الفيلم حكاية صياد مغربي شاب اسمه فتاح، تربطه علاقة صداقة براكبي أمواج أوروبيين يقصدون قريته الصغيرة الواقعة على شواطئ المحيط الأطلنطي. وفي أحد فصول الصيف، يقع فتاح في حب سائحة هولندية اسمها ألكسندرا، يتأثر بعودتها إلى بلادها، ويقوده حبه إليها لمغامرة كبيرة حيث يشرع في رحلة ملحمية بمحاذاة شواطئ الأطلنطي على متن لوح ركوب الأمواج، وحقيبة صغيرة على كتفيه، ووجهته أوربا.
الفيلم سيكون بمثابة نافذة للجمهور الأوربي على المناطق الساحرة في المملكة المغربية، فقد أدرجت إدارة مهرجان روتردام السينمائي الدولي فيلم «الأطلنطي»، لعرضه ضمن فقرة الأفلام المباشرة «IFFR» لايف، وهي فقرة استحدثها المهرجان لعرض الأفلام لأكبر عدد من الجمهور. وسيتم بالتزامن مع عرض الأفلام المشاركة في هذه الفقرة في روتردام عرضها في عدد كبير من صالات السينما الأوربية، إضافة إلى توفير خدمة عرض الفيلم عبر خدمة أونلاين على شبكة الإنترنت. وسيكون بإمكان المشاهدين من إسبانيا وبولونيا، المشاركة في الندوة الصحفية التي ستقام بعد عرض الفيلم، بمشاركة المخرج وعدد من طاقم الفيلم عبر تويتر.
ويؤدي الأدوار الرئيسية في الفيلم المغربي فتاح العمارة الذي نال أكثر من مرة جائزة السباق الوطني للألواح الشراعية، والممثلة الهولندية ثيكلا ريوتن..

"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبناءهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة.
"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.