5 خطوات لإعادة الحيوية إلى الشعر التالف

تلف الشعر مشكلة تسبب الأرق للجميع. فالعوامل البيئية، والإجهاد، والعلاجات الكيميائية وغيرها كلها أسباب تؤدي إلى تقصف الشعر وإتلافه. لكن الالتزام ببعض النصائح البسيطة والخطوات المهمة، سيمنحك بلا شك شعر ناعم وصحي في وقت قصير وبجهد أقل.


إزالة التراكمات
المنتجات التي نستخدمها للعناية بالشعر، وحتى المياه التي نستعملها لإزالة هذه المنتجات، كلها عوامل يمكن أن تتسبب في تلف شعرك. حيث تعد التراكمات من الأمور الخطيرة التي تصيب الشعر وتسبب له الضعف،  وفقدان الحيوية والتقصف. التخلص من هذه المواد اللزجة والمتراكمة على شعرك، هو الخطوة الأولى في إصلاح الأضرار، فشامبو إزالة القشرة، والخميرة، أو الغسل باستخدام خل التفاح، هي خيارات متعددة لإزالة تراكمات المنتجات، والمعادن المتراكمة على شعرك، وتتوقف المدة التي تحتاجينها لإزالة هذه التراكمات على المنتجات التي تستخدميها ومياه الغسل، وغالبا ما تكون على الأقل مرة في الشهر.

حمامات الزيوت الطبيعية 
العلاج باستخدام الزيوت يعد من أبسط الطرق التي يمكن القيام بها في المنزل، فهي مفيدة لكافة أنواع الشعر خصوصا الجاف والمتجعد حيث تعمل على تليينه وتسهيل تمشيطه وبالتالي الحد من تساقطه. وكل ما عليك فعله، هو وضع الزيت الملائم لاحتياجاتك بسخاء على شعرك مع تدليك فروة الرأس بأطراف الأصابع لتنشيط الدورة الدموية، ثم وضع فوطة مبللة بالماء الدافئ لمدة خمس دقائق على الشعر لزيادة فاعلية الزيت. يفضل تكرار حمام الزيت حتى ثلاث مرات في الشهر اعتمادا على مقدار الضرر ومدى جفاف شعرك.

الأقنعة المرطبة والمرممة 
استخدام حمام كريم لإصلاح ضرر شعرك مرة في  الأسبوع، يمنع التكسر وتضرر شعرك في المستقبل. وليست كل الأقنعة لها نفس الفعالية، فمن المهم استعمال قناع مناسب لنوع شعرك، فلا يتسبب في جفاف شعرك، ولا يجعله دهنيا. حمام الكريم ضروري خاصة إذا كان شعرك مصبوغا، فاللون يتلاشى في الشعر التالف بشكل أسرع من الشعر الصحي.

تقصيص الشعر 
إذا كان شعرك شديد التلف، أطرافه متقصفة،  وهش ومتطاير، فقد حان الوقت للذهاب إلى مركز الحلاقة لقص الأطراف التالفة من شعرك. فعلى الرغم من أن قص الشعر غير كاف لإصلاح الشعر التالف، إلا انه يسهل عليك الطريق ويقصر الوقت ويقلل التكاليف، وبالتالي لن يتطلب الكثير من العلاجات لاستعادة حيويته وجماله.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟