لا شك في أن المبدعين مستويات، وأن تلقي إبداعاتهم يتم بشكل مختلف بحسب مستويات الجمهور، والأكيد هو أنهم هم أنفسهم الذين يحددون سقف قيمة إنتاجاتهم وليس الجمهور، و ذلك من خلال مستواهم الرفيع الذي ينعكس على شكل التعبير أو توظيف مكونات إبداعاتهم، سواء أكان شكلا أم مضمونا، وذلك ما يصنفها بين الشعبية والنخبوية، وبين الجيدة والضعيفة، وما يدفع بقيمتها إلى اهتمام النقد بأنواعه ومستوياته...