رالي عائشة دي غازيل aicha des gazelles : مغامرة نسائية استثنائية في قلب الصحراء المغربية

تعد المشاركة في رالي عائشة دي غازيل فرصة للنساء لاختبار قدراتهن وتحقيق إنجازات شخصية واجتماعية. كما يشكل هذا الحدث منصة لتعزيز القوة والتحمل والتعاون بين النساء، ويساهم في تعزيز التواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة.

في الفترة من 12 إلى 27 أبريل 2024، تتواصل فعاليات النسخة الثانية والثلاثون من رالي عائشة دي غازيل، وهو حدث رياضي فريد يجمع نساءً من جميع أنحاء العالم في قلب الصحراء المغربية. يعتبر هذا الرالي تحديا إنسانيا واجتماعيا استثنائيا يعزز التعاون والتضامن بين المشاركات.

يتميز رالي عائشة بأنه يقدم منظورا بديلا لسباقات السيارات التقليدية، حيث لا يوجد سرعة أو تقنية تحديد المواقع العالمي (GPS)، بل يعتمد على الملاحة القديمة في الطرق الوعرة. يتعين على المشاركات، الملقبات بـ “الغزلان”، الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العلامات في كل يوم عن طريق قطع أقصر مسافة ممكنة. ويعد الفوز في هذا الرالي تحديا حقيقيا يتطلب القوة البدنية والمهارة في التنقل في البيئة القاسية للصحراء.

تم تنظيم رالي عائشة دي غازيل لأول مرة في عام 1990، ومنذ ذلك الحين أصبح حدثا رياضيا معتمدا وفقا للمعايير البيئية ISO 14001. ويتبنى الرالي مفهوما بيئيا مبتكرا ويسعى للحفاظ على الطبيعة والمحيط المحيط به. كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية على مدار العام، يركز رالي عائشة دي غازيل على تمكين المرأة واحترام البلدان التي يمر بها الحدث.

بهذا، تعكس استمرارية رالي عائشة دي غازيل على مر السنين نجاحها وشعبيتها المتزايدة. ومن المتوقع أن يستمر هذا الحدث الرياضي المميز في جذب مشاركات جديدة وتعزيز زيادة الوعي بالقضايا البيئية وتمكين المرأة في المجتمعات المحلية والعالمية.  كذلك هو تحفيز قوي للمرأة للتحدي وتحقيق الإنجازات، ويعكس روح المغامرة والقوة الإرادية التي تمتلكها المشاركات.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟