في خطوة احترازية عاجلة، أعلنت فرنسا خفض الحد المسموح به من مادة “السيريولايد Cereulide” السامة في حليب الأطفال من 0.03 إلى 0.014 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الطفل. وجاء القرار بعد أن تسببت مكونات ملوثة من مصنع صيني في وفاة رضيعين وإصابة آخرين، مما دفع كبرى شركات الإنتاج مثل نستله ودانون إلى سحب منتجاتها من أسواق عشرات الدول.
من جانبها، أكدت وزارة الزراعة والغذاء الفرنسية أن القرار تلا اجتماعا أوروبيا وتوصيات جديدة من الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء. ويتوقع خبراء أن يؤدي التخفيض إلى سحب منتجات إضافية، كما تتحقق السلطات من علاقة مباشرة بين الوفاتين والمنتجات الملوثة.
في الوقت نفسه، تصاعدت السخط الشعبي حيث تقدمت منظمة “فود ووتش” بشكوى جنائية نيابة عن ثماني عائلات تضرر أطفالها. وتسلط الأزمة الضوء على أهمية التشديد الرقابي وتوجيه الأهالي لمتابعة التحذيرات الرسمية واختيار منتجات أطفالهم بحذر شديد.