فرنسا تخفض الحد الآمن للسم في حليب الأطفال بعد وفاة رضيعين

يتوقع مراقبون وخبراء في قطاع الأغذية أن يؤدي تطبيق هذا المعيار الجديد الأكثر صرامة إلى عمليات سحب إضافية لمنتجات قد تكون مطابقة للحد القديم ولكنها تتجاوز الحد الجديد، في فرنسا ودول أوروبية أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

في خطوة احترازية عاجلة، أعلنت فرنسا خفض الحد المسموح به من مادة “السيريولايد Cereulide” السامة في حليب الأطفال من 0.03 إلى 0.014 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الطفل. وجاء القرار بعد أن تسببت مكونات ملوثة من مصنع صيني في وفاة رضيعين وإصابة آخرين، مما دفع كبرى شركات الإنتاج مثل نستله ودانون إلى سحب منتجاتها من أسواق عشرات الدول.

من جانبها، أكدت وزارة الزراعة والغذاء الفرنسية أن القرار تلا اجتماعا أوروبيا وتوصيات جديدة من الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء. ويتوقع خبراء أن يؤدي التخفيض إلى سحب منتجات إضافية، كما تتحقق السلطات من علاقة مباشرة بين الوفاتين والمنتجات الملوثة.

في الوقت نفسه، تصاعدت السخط الشعبي حيث تقدمت منظمة “فود ووتش” بشكوى جنائية نيابة عن ثماني عائلات تضرر أطفالها. وتسلط الأزمة الضوء على أهمية التشديد الرقابي وتوجيه الأهالي لمتابعة التحذيرات الرسمية واختيار منتجات أطفالهم بحذر شديد.

يتوقع مراقبون وخبراء في قطاع الأغذية أن يؤدي تطبيق هذا المعيار الجديد الأكثر صرامة إلى عمليات سحب إضافية لمنتجات قد تكون مطابقة للحد القديم ولكنها تتجاوز الحد الجديد، في فرنسا ودول أوروبية أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
استنكرت عمدة مدينة مراكش ومنسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء المنصوري، سؤالا تم طرحه خلال الندوة الصحفية للحزب عقب أشغال المجلس الوطني، حيث تساءل أحد الحضور عن مدى قدرة المنصوري على قيادة حكومة المونديال.
قدّمت رائدة الأعمال الاجتماعية أميمة محيجير، يوم 28 يناير 2026 بالدار البيضاء، مؤلَّفها الجديد "المغرب الاجتماعي 2030" ، الذي يرسم خارطة طريق عملية لأوراش الدولة الاجتماعية، متزامنا مع إطلاق مبادرة "Think-&-Do-Tank" لتحويل التشخيصات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ.