وفد أكاديمي وطلابي أمريكي يزور وكالة بيت مال القدس الشريف

يأتي ذلك في إطار رحلة بحثية لدراسة الأدب والثقافة في المنطقة العربية وقضاياها، تشمل كذلك جمهورية مصر العربية.

قام وفد أكاديمي وطلابي من جامعة ديوك (Duke) الأمريكية بزيارة لمقر وكالة بيت مال القدس الشريف، في الرباط، مرفوقين بأساتذة من الجامعة، يزورون المملكة المغربية، لأسبوع، في إطار رحلة بحثية لدراسة الأدب والثقافة في المنطقة العربية وقضاياها، تشمل كذلك جمهورية مصر العربية.

وتعرف الطلاب وأساتذتهم على المؤسسة، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكونوا فكرة عن اختصاصاتها وإمكانياتها، إلى جانب الأدوار المنوطة بها في حماية القدس، وصيانة رصيدها الحضاري الإنساني.

كما تعرف الوفد على العمل الاجتماعي والإنساني للوكالة في القدس من خلال مشاريع التنمية البشرية، والمساعدة الاجتماعية، ومشاريع الترميم والإعمار، والتعليم والشباب والمرأة والطفولة، فضلا عن الإستراتيجية الرقمية للوكالة، التي تم إطلاقها أخيرا لفائدة الشباب الفلسطيني من القدس، في مجالات التجديد والابتكار.

من جهة أخرى، تم تقديم عرض عن المركز الثقافي المغربي – بيت المغرب في القدس، الذي انصهرت بين فضاءاته وفي جنباته العديد من السرديات الحضارية والثقافية لتشع منها مبادئ التسامح والسلام والعيش الواحد، من قلب البلدة القديمة للقدس.

هذا، ويتشكل الوفد الأمريكي من 7 من الطلاب المبرزين، يؤطرهم كل من بروس لورانس (Bruce Lawrense) ، رئيس قسم الأديان بالجامعة، إلى جانب كل من ميريام كوك (Miriam Cooke)، مختصة بدراسة الشرق الأوسط والعالم العربي، وإمباي لو بشير (Mbay Lo Bashir)، أستاذ الدراسات الأسيوية والشرق الأوسطية ومقارنة الأديان.

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.